يوغوانغ المعارض الأكبر سنًا يحتفي بعيد ميلاده التاسع بعد المئة
آخر تحديث GMT18:08:26
 عمان اليوم -

يوغوانغ المعارض الأكبر سنًا يحتفي بعيد ميلاده التاسع بعد المئة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - يوغوانغ المعارض الأكبر سنًا يحتفي بعيد ميلاده التاسع بعد المئة

تشو يوغوانغ
بكين ـ العرب اليوم

ولد تشو يوغوانغ في عهد آخر أباطرة الصين ويحتفل اليوم مؤسس نظام بينيينغ لكتابة الصينية بالأحرف اللاتينية بعيده التاسع بعد المئة وهو يظل على قناعة ثابتة بأن مستقبل البلاد هو رهن الديموقراطية.

وصرح عالم الألسنيات والمعارض الأكبر سنا على الأرجح على وجه الأرض لوكالة فرانس برس "بعد 30 عاما من الإصلاحات الاقتصادية، لا يزال ينبغي على الصين أن تسير على درب الديموقراطية".

وهو أضاف "إنه الدرب الوحيد ولطالما كنت مقتنعا بذلك".

ويعرف تشو ب "أب البينيينغ" وهو نظام يسمح بكتابة الرموز الصينية بالأحرف اللاتينية اعتمد في الخمسينيات في الجمهورية الشعبية وبات اليوم يستخدم من قبل مئات ملايين الأشخاص في الصين وفي العالم أجمع لتعلم اللغة الصينية التي لا أبجدية لها.

ويعيش هذا الرجل المتواضع في شقة ضيقة في بكين كلها كتب، من بينها عشرات الكتب من تأليفه. وهو أقر "لا أشعر بالفخر. ولا أظن بأنني قمت بإنجاز كبير".

ولد تشو في عائلة أرستقراطية سنة 1906. وهو عايش السنوات الأخيرة لسلالة كينغ (1644 - 1911) قبل الإطاحة بها.

درس في شنغهاي ثم اليابان قبل أن يلجأ مع زوجته وطفليه إلى شونغكينغ (جنوب غرب) خلال الاجتياح الياباني ويعمل في مصرف في وول ستريت بعد العام 1945. وهو التقى بألبرت آينشتاين مرتين عند أصدقاء في برينستاون.

وعاد إلى الصين بعد انتصار ماو سنة 1949. وهو كتب في فترة لاحقة "كان الشيوعيون يقدمون أنفسهم في تلك الفترة على أنهم ديموقراطيون".

ودرس الاقتصاد وعين مستشارا لتشو إن لاي الرجل الثاني في النظام.

وفي العالم 1955، كلف رئيس الوزراء هاوي الألسنيات هذا برئاسة لجنة شكلت لإصلاح اللغة الصينية ومكافحة الأمية.

وهو استند إلى نظام أعد في الاتحاد السوفياتي لنقل رموز اللغة الصينية إلى أحرف لاتينية في إطار ما يعرف بالبينيينغ (أي حرفيا المجموعات الصوتية) الذي بات يعلم حكما لجميع متعلمي اللغة الصينية.

وأدى تطور هذا النظام دورا أساسيا في انتشار اللغة المندرية وتعليمها، علما أن 90 % من سكان البلاد يتكلمونها اليوم، في مقابل 20 % لا غير في الخمسينيات.

وأضفت سلطات بكين طابعا رسميا على نظام بينيينغ الذي حل محل غيره من أنظمة نقل الرموز الصينية.

وقال لوو ويدونغ الأستاذ المحاضر في جامعة اللغات في بكين "يتعذر على القارئ لفظ الرمز الصيني بمجرد النظر إليه، لذا كان البينيينغ جد مفيد في التعليم".

واستخدم هذا النظام خصوصا في ربط اللغة المندرية بالرموز المعلوماتية.

لكن إنجاز تشو لم يجلب له استحسان نظام ماو، فقد أمضى المفكر سنيتن في معسكر الأشغال وكان يفترش الأرض خلال الثورة الثقافية (1966 - 1976).

وهو كتب عن زملائه في المعسكر "عندما تكونون في عداوة، من الأفضل لكم أن تكونوا متفائلين. فالمتشائمون أكثر عرضة للموت".

وهو أضاف "بصراحة، ليس لدي أي تعليقات إيجابية على ماو تسي تونغ"، معتبرا ان "ازدياد الصينيين ثراء ليسا مهما. فالتقدم البشري هو، لا محال، تقدم نحو الديموقراطية".

وتقاعد تشو عندما كان في الخامسة والثمانين وألف منذ تلك الفترة عدة كتابات يدافع فيها عن فكرة أن الإصلاحات الاقتصادية لا تجدي نفعا من دون تغيير سياسي.

وهو أكد ختاما أن المشكلة ليست في الرئيس بل "في النظام حيث لا مكان فيه لحرية التعبير".

المصدر: أ ف ب



 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوغوانغ المعارض الأكبر سنًا يحتفي بعيد ميلاده التاسع بعد المئة يوغوانغ المعارض الأكبر سنًا يحتفي بعيد ميلاده التاسع بعد المئة



نجوى كرم تخطّف الأنظار يإطلالات ساحرة ومبهجة

بيروت ـ عمان اليوم

GMT 15:53 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

باسل خياط بإطلالات صيفية تناسب الرجل العصري
 عمان اليوم - باسل خياط بإطلالات صيفية تناسب الرجل العصري

GMT 15:37 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

وجهات سياحية أوروبية لقضاء إجازة صيفية لا تنتسى
 عمان اليوم - وجهات سياحية أوروبية لقضاء إجازة صيفية لا تنتسى

GMT 11:34 2024 الإثنين ,15 تموز / يوليو

أفكار مناسبة لديكور المداخل الصغيرة
 عمان اليوم - أفكار مناسبة لديكور المداخل الصغيرة

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab