صانع الفيلم المُرشّح لأوسكار يتعرّض لحملة تشويه ضخمة
آخر تحديث GMT22:22:13
 عمان اليوم -

​تعجّب فراس فياض مِن الهجمات على سُمعته

صانع الفيلم المُرشّح لأوسكار يتعرّض لحملة تشويه ضخمة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - صانع الفيلم المُرشّح لأوسكار يتعرّض لحملة تشويه ضخمة

فراس فياض
باريس ـ مارينا منصف

تعرّض صانع الفيلم الوثائقي "آخر الرجال في حلب" والمرشّح للفوز بجائرة أوسكار إلى حملة لتشويه صورته وتصويره كمتعاطف متطرف خلال الفترة التي تسبق جوائز الأوسكار.

وقضى فراس فياض عاما منضما إلى عمال الإنقاذ المتطوعين في المدينة السورية المحاصرة وهم يهرعون نحو المباني التي يتم قصفها في محاولة للعثور على أناس تحت الأنقاض، وحصل الفيلم الوثائقي الناجح على ثناء واسع النطاق وحصل على جوائز بما في ذلك جائزة لجنة التحكيم الكبرى في سوندانس.

ومع ذلك واجه فياض محاولة منظمة لتشويه سمعته، في أعقاب مسرحية من التضليل التضامني المدعومة من روسيا، وقال للغارديان "يبدو أن روسيا تريد أن تخترق جوائز الأوسكار مثل اختراقها للانتخابات الأميركية".

ومنذ الإعلان عن ترشيحات الأوسكار، أصبح فياض، وهو مواطن سوري، موضوع عدة مقالات من قبل وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك نيوز" و"الأخبار البديلة" لتشويه سمعة عمله ووصفه بأنه "قطعة دعائية تمولها الحكومات الغربية" و"فيلم ترويجي للقاعدة".

وقام آخرون بالتجسس على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي وقاموا بنشر صور لأسرته وأصدقائه، ويقول صانعو الأفلام والأوسكار إن الحملة قد تؤثر على فرص فياض في الفوز بالجائزة.

ووصف كريس هيجيدوس، الذي ترشح عن فيلمة الوثائقي لأوسكار "غرفة الحرب"، المقالات بأنها "فظيعة"، وقال إنهم "جعلونا نرى كيف تتعامل روسيا وغيرها مع وسائل الإعلام الاجتماعية والانتخابات السياسية".

ويتعجب فياض من الهجمات على سمعته، خاصة أنه يشعر أن موضوع فيلمه الوثائقي ليس اتهام الغرب كمنظمة ولكن الفيلم ما هو إلا نظرة حميمة في حياة حفنة من الناس الذين يكافحون من أجل الحصول على حياة طبيعية في وسط حرب أهلية، ويقول فياض "الفيلم يعكس الجانب الإنسان"، وأضاف أن "الأمر يتعلق بكوني سورية وبين مسؤولياتي في المجتمع والعائلته"، كما تحدث عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس حيث تم عرض فيلمه.

واسترعى الفيلم انتباه جهاز المخابرات السوري، وأمضى فياض عدة أشهر في التعذيب في السجن للاشتباه في أنه جاسوس، وتم اعتقاله في المطار وتمت تغطية عينه بقميصه بوضعه على رأسه كغطاء مؤقت، وتعرض فياض للضرب والتجويع وفترات من العزلة، وتجاوز الجثث التي تركت في الممرات والحمامات.

وأصر النظام السوري على أنه جاسوس يعمل لصالح الولايات المتحدة أو أوروبا، وصبت تلك الأشهر التي قضاها وراء القضبان في عقل فياض عندما واجه آلية انتقادات لا أساس لها من الصحة.​

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صانع الفيلم المُرشّح لأوسكار يتعرّض لحملة تشويه ضخمة صانع الفيلم المُرشّح لأوسكار يتعرّض لحملة تشويه ضخمة



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - نواف سلام يؤكد أن أنشطة حزب الله خارجة عن القانون

GMT 18:59 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

مايو 2026 يسجل ثاني أعلى درجات حرارة عالمية منذ 1940

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon