علماء يُعيدون زراعة خلايا شعرية تالفة لعلاج السّمع
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

يُصاب 37.5 مليون شخص في الولايات المتحدة بالصمم

علماء يُعيدون زراعة خلايا شعرية تالفة لعلاج السّمع

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - علماء يُعيدون زراعة خلايا شعرية تالفة لعلاج السّمع

إعادة زراعة الخلايا المفقودة في الأذن
واشنطن ـ رولا عيسى

 توصَّل بحث جديد إلى أنّ الصمم يُمكن عكسه إذ اكتشف العلماء كيفية إعادة إنماء الخلايا في الأذن التي تعد مهمّة وأساسية للسمع، وأظهرت دراسة أجرتها جامعة روشستر أن الفيروسات وعلم الوراثة وحتى الأدوية الموجودة يمكن أن تؤدي إلى ظهور القليل من الشعيرات لإعادة إنمائها في الأذن الداخلية، وهذه الشعرات هي الخُطوة الأولى في التقاط الضوضاء ولا يتم استبدالها بشكل طبيعي عندما تموت مع التقدم في العمر أو التعرض المفرط للضوضاء الصاخبة، ولا يقوم البشر بتجديد خلايا الشعر في الأذن الداخلية بمجرد فقدانها، مما يؤدي إلى تلف دائم في السمع.

وتتحرّك الخلايا الدقيقة في استجابة للاهتزازات، والتي تسبب إرسال نبضات عصبية إلى الدماغ، إذ يتم تفسيرها على أنها أصوات. في الحيوانات الأخرى، مثل الطيور والضفادع والأسماك، يمكن للخلايا المحيطة في الأذن الداخلية، والمعروفة باسم القوقعة، أن تتحول إلى خلايا خلايا بالغة الدقة.

رغم عدم وضوح كيفية حدوث ذلك فمن المعتقد بأنه مدفوع بإشارات البروتين، وقال الباحث في الدراسة الدكتور جينج يوان زانج: "إنه أمر مضحك، لكن الثدييات هي الغريبة في المملكة الحيوانية عندما يتعلق الأمر بالتجديد القوقعي".

وحلّل الباحثون تأثيرات أحد هذه البروتينات، المعروف باسم ERBB2، في الخلايا الدقيقة للفئران حديثة الولادة، وتشير دراسات سابقة إلى أن ERBB2 يشارك في إنتاج خلايا شعرية دقيقة جديدة، وأكدت نتائج التجربة الجديدة أن الخلايا المحيطة التي تعبر عن ERBB2 كانت أكثر عرضة لتكون خلايا شعيرية، ثم اختبر العلماء تأثيرات الفيروسات التي تحفز إنتاج ERBB2، وقاموا بتعديل الفئران وراثيا وأعطوها أدوية معروفة لتنشيط البروتين، وتستخدم هذه الأدوية بالفعل لتحفيز تجديد الخلايا في العين والبنكرياس، وكل هذه الأساليب أدت إلى زيادة إنتاج الخلايا الشعيرية الدقيقة ونشرت الدراسة في المجلة الأوروبية لعلم الأعصاب، وقالت الكاتبة الرئيسية الدكتورة باتريشيا وايت إن "عملية إصلاح السمع مشكلة معقدة وتتطلب سلسلة من الأحداث الخلوية".

وأضافت: "عليك أن تقوم بتجديد خلايا الشعر الحسية ويجب أن تعمل هذه الخلايا بشكل صحيح وتتصل بالشبكة الضرورية من الخلايا العصبية"، ويوضّح هذا البحث مسار الإشارات الذي يمكن تفعيله بطرق مختلفة ويمكن أن يمثل طريقة جديدة لتجديد القوقعة، وفي النهاية، استعادة السمع.

يؤثّر فقدان السمع على نحو 37.5 مليون شخص في الولايات المتحدة و9 ملايين في المملكة المتحدة، ويعد جزءا طبيعيا من التقدم في السن لكن يمكن أيضًا أن يحدث بسبب العدوى الفيروسية والسكري وإصابات الأذن والتعرض المفرط للضوضاء الصاخبة.

يأتي هذا بعد أن أشارت الأبحاث التي نشرت في وقت سابق من هذا العام، إلى أن الأطفال الذين تعرضوا للتدخين في رحم أمهم هم أكثر عرضة لفقدان السمع، حيث يتداخل النيكوتين مع الرسائل الكيميائية في العصب الذي يخبر الدماغ عن الصوت الذي يسمعه.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يُعيدون زراعة خلايا شعرية تالفة لعلاج السّمع علماء يُعيدون زراعة خلايا شعرية تالفة لعلاج السّمع



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon