عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم
آخر تحديث GMT11:43:29
 عمان اليوم -

عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم

النوم
لندن - عُمان اليوم

كشفت أبحاث أُجريت على مجتمعات معاصرة تعيش على الصيد، مثل شعوب الهادزا في تنزانيا وتسيماني في بوليفيا والسان في ناميبيا، أن أفراد هذه المجتمعات نادراً ما يعانون من مشاكل تتعلق بالنوم، وتوفر دراستها مؤشرات بنسبة تزيد على 95 في المئة حول أنساق النوم التي عرفها الإنسان عبر تاريخ تطوره. وأظهرت الدراسات أن سكان المجتمعات غير الصناعية ينامون ساعات أقل ويستيقظون بشكل أكثر مقارنة بالنظراء في المجتمعات الصناعية، مما سلط الضوء على خمسة عوامل رئيسية تسهم في تحسين جودة النوم واسترجاع الأنساق الطبيعية للإنسان:

الضوء وتعديل الساعة البيولوجية: تنظم الساعة البيولوجية للجسم مواعيد النوم واليقظة اعتماداً على العوامل البيئية مثل ضوء النهار. وينصح الباحثون بالتعرض للضوء بأسرع وقت ممكن بعد الاستيقاظ لضبط إيقاع هذه الساعة، مما يقلل من الآثار السلبية لاستخدام الشاشات والضوء الصناعي في المساء، حيث وجد أن التعرّض المستمر للضوء الساطع نهاراً يحدّ من تأخير الاستغراق في النوم الناجم عن الأجهزة الذكية.

الاستجابة لدرجات الحرارة: تعد درجة الحرارة من العوامل الحيوية المنظمة للنوم؛ حيث يميل المحيط البيئي إلى الهبوط حرارياً خلال الليل والارتفاع نهاراً. وتضبط المجتمعات البدائية ساعاتها البيولوجية بناءً على انخفاض الحرارة ليلاً وليس فقط على الضوء. وفي المجتمعات الحديثة التي تتشابه فيها درجات الحرارة داخل المنازل طوال اليوم، يُنصح بخفض درجة الحرارة بضع درجات قبل النوم لمحاكاة النمط الطبيعي والتغيرات الفصلية.

فصل العمل عن الاسترخاء المسائي: يحرص أفراد مجتمعات الصيد والترحال على بدء الاسترخاء والتوقف عن الأنشطة العملياتية واللوجستية بمجرد غروب الشمس، من خلال التحلّق حول المواقد وسرد الحكايات. ويؤدي التفريق بين مهام النهار والهدوء المسائي إلى إرسال إشارات واضحة للعقل والجسم بالاستعداد للنوم، مما يدعو لتجنب تفقد البريد الإلكتروني أو سداد الفواتير ليلاً.

التفاعل الاجتماعي والتماسك: تمتد الأنشطة المسائية في المجتمعات غير الصناعية لتشمل التزاور والمشاركة الاجتماعية، مما يعزز الشعور بالتعاون والأمان النفسي. وأظهرت الأبحاث أن الخلود للنوم بالقرب من الآخرين أو الحفاظ على التواصل الاجتماعي يخفف من آثار الوحدة التي تضرب جودة النوم، ويمكن الاستعاضة عن ذلك في الحياة الحديثة بالأنشطة الجماعية المسائية أو التواصل مع الأصدقاء.

تجنب التوتر وتقبل التفاوت الطبيعي: يوضح الباحثون أن محاولة الحصول على ثماني ساعات من النوم غير المتقطع يومياً قد تكون توقعاً غير واقعي فسيولوجياً، وأن الخوف من عدم تحقيق هذا الهدف يسبب توتراً يضر بفرص النوم الجيد. ويؤكد الخبراء على ضرورة تقبل التفاوت الطبيعي في عمق النوم ومدته بين ليلة وأخرى، والتخلي عن التعامل مع النوم بنمط آلي مستمر.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

علامات تشير إلى عدم الحصول على نوم عميق

دراسة تكشف علاقة مفاجئة بين النوم العميق وسرعة تدهور أعراض الزهايمر

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - عُمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon