الكتابة على الرمال قصّة توضّح للأطفال معنى الصداقة الحقيقية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

امتلأت بالمعاني الجميلة وكشفت أهمية تكوين الصداقات

"الكتابة على الرمال" قصّة توضّح للأطفال معنى الصداقة الحقيقية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "الكتابة على الرمال" قصّة توضّح للأطفال معنى الصداقة الحقيقية

قصص للأطفال
القاهرة - عمان اليوم

قصص الأطفال قبل النوم عادة جميلة تواظب عليها غالبية الأمهات بحب واهتمام، ويسعد بها الأبناء فرحين بقربهم من والدتهم، وحتى يكبر قلبهم بالمعاني الجميلة، وقصة " الكتابة على الرمال" توضح للطفل معنى الصداقة الحقيقية وأهمية الحفاظ عليها

كان هناك تلميذ اسمه طارق في الصف الأول الإعدادي، يبلغ من العمر 13 عاماً، يعيش وسط أسرته في قرية صغيرة بإحدى ضواحي المدينة، اشتهر في مدرسته وبين معلميه وزملائه بالفصل بالاجتهاد والأخلاق الحميدة.اعتاد طارق كل صباح أن يجهز حقيبة مدرسته وبعد أن يتناول إفطاره  أن يطرق باب جاره وصديق طفولته فواز؛ ليذهبا معاً إلى المدرسة، وكان عليهما السير لمسافات طويلة بين الرمال والأحجار حتى يصلا إلى مدرستهما

وفي أحد الأيّام الممطرة تعيّن على الصديقين طارق وفواز أن يذهبا إلى المدرسة كالمعتاد، وفي طريقهما كانا يتناقشان حول أحد العلوم الدراسية، لكنهما اختلفا في وجهات النظر، ممّا أدّى إلى حدوث نقاشاتٍ بينهما وصلت إلى الخصام والاتفاق على عدم استكمال طريق الذهاب معاً إلى المدرسة..وكأن مشقة الطريق قد أثرت عليهما!تألم طارق من انفعال صديقه ألماً كبيراً، وغضب، فكتب على الرّمال "اليوم اختلفت مع أعزّ أصدقائي"، ثمّ أكمل كل منهما الطريق نحو المدرسة وحيداً حزيناً وبصمتٍ.

بعد قليل افترقت خطوات طارق وفواز وتباعدت؛ فواز يتقدم طارق بخطوات غاضباً من نفسه، يلومها على ما فعل في حق صديقه، وطارق يسير خلفه متمهلاً ..حزيناً على ما جرى بينه وبين صديق طفولته..فوازفجأة ارتطمت رجل طارق بأحد الأحجار فجُرحت ونزفت دماً ، فوقع على الأرض متألماً، وبصوت خفيض ضعيف أخذ ينادي صديقه فواز ليسعفه

وفي ذات اللحظة التي قرر فيها فواز الاعتذار والرجوع لصديقه ..سمع نداء طارق، فجرى نحوه وتألم جدا لما أصابه..وبسرعة ربط جرحه بمنديل كان بجيبه وطلب منه أن يرتكز على كتفه حتى يذهبا معاً إلى المدرسةوقبل أن ينهض طارق شكر صديقه، وحفر على نفس قطعة الحجر التي اصطدم بها: "اليوم أعزّ أصدقائي أسعفني"

لاحظ فواز ما يحدث فأبدى تعجبه واندهاشه وسأل طارق على الفور: لماذا كتبت على الرّمال عندما اختلفنا وافترقنا، وحفرت على الحجر عندما ساعدتك؟أجاب طارق: نحن أصدقاء منذ سنوات الطفولة، وعلينا يا صديقي أن ننسى الخلاف ونتسامح، وأنا كتبت على الرّمال؛ لأنّ الخلاف بيننا لن يستمر طويلاً، وستمحوه قطرة مطر أو نسمة هواء في أيّ وقتٍ من الأوقات، ولكن عندما سمعت ندائي وأسعفتني ياصديقي ، كان علىّ أن أتذكر ذلك دوماً كلما مررنا على هذا الطريق فنقشته أو حفرته على الحجارة ليبقى للأبد..هنا احتضن الصديقان بعضهما البعض وأكملا طريقهما وكأنّ شيئاً لم يحدث.

قد يهمك ايضا

مُعلمة بريطانية تعترف بتسببها في مقتل طالب أثناء توجهه إلى المدرسة وتنهار بالبكاء

دراسة تكشف دور التعليم المنزلي في تعويض الأطفال ما يفوّتونه في المدرسة

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكتابة على الرمال قصّة توضّح للأطفال معنى الصداقة الحقيقية الكتابة على الرمال قصّة توضّح للأطفال معنى الصداقة الحقيقية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon