خبراء الأرصاد يكشفون مواسم تشكل الحالات المدارية في بحر العرب
آخر تحديث GMT13:16:04
 عمان اليوم -

خبراء الأرصاد يكشفون مواسم تشكل الحالات المدارية في بحر العرب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - خبراء الأرصاد يكشفون مواسم تشكل الحالات المدارية في بحر العرب

اعصار
مسقط - عُمان اليوم

مع دخول شهري مايو ويونيو، تبدأ منطقة شمال المحيط الهندي، خاصة بحر العرب وخليج البنغال، مرحلة النشاط الموسمي لتشكل السحب الركامية القوية والحالات المدارية، في فترة تُعد من أكثر الفترات المناخية نشاطًا في المنطقة، وتتميز بارتفاع درجات حرارة سطح المياه وتهيؤ الظروف الجوية لتطور العواصف المدارية والأمطار الغزيرة.

وتشهد المناطق الساحلية المطلة على خليج البنغال وبحر العرب خلال هذه الفترة تكاثفًا واسعًا للسحب الماطرة، فيما تبدأ الأمطار الموسمية الغزيرة بالتوسع تدريجيًا على شبه القارة الهندية مع بداية يونيو، لتستمر عدة أشهر، وتتسبب سنويًا في فيضانات وانهيارات أرضية وخسائر بشرية ومادية كبيرة في عدد من الدول الآسيوية.

ويؤكد خبراء أرصاد أن بحر العرب يمر سنويًا بموسمين رئيسيين لتشكل الحالات المدارية؛ الأول يعرف بـ«موسم ما قبل الرياح الموسمية» أو Pre-monsoon season، ويبدأ عادة في مايو ويستمر حتى أواخر يونيو، بينما يبدأ الموسم الثاني المعروف بـ«موسم ما بعد الرياح الموسمية» أو Post-monsoon season خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، عقب انحسار نشاط الرياح الموسمية الصيفية.

وتتشكل الأعاصير والعواصف المدارية فوق المياه الدافئة في المناطق المدارية الواقعة بين خطي عرض 5 و20 شمالًا وجنوبًا من خط الاستواء، حيث تعتمد قوة الحالة المدارية على سرعة الرياح السطحية المحيطة بالمركز. وعندما تصل سرعة الرياح إلى 34 عقدة على الأقل، يتم تصنيف الحالة كعاصفة مدارية وتحمل اسمًا رسميًا، بينما تتحول إلى إعصار مداري عند بلوغ سرعة الرياح 64 عقدة أو أكثر.

وتُصنف الأعاصير المدارية وفق مقياس «سافير – سيمبسون» العالمي إلى خمس درجات بحسب شدة الرياح المصاحبة لها، وتُعد الدرجة الخامسة الأخطر والأكثر تدميرًا. ويُعد إعصار جونو أحد أبرز الأعاصير التي أثرت على سلطنة عُمان، بعدما وصل إلى الدرجة الخامسة في يونيو 2007 أثناء تحركه وسط بحر العرب باتجاه سواحل السلطنة، مخلفًا أضرارًا واسعة وخسائر كبيرة.

ويقول خبير الأرصاد خالد الجهوري إن الإحصائيات المناخية العالمية تشير إلى تسجيل ما بين 80 و90 عاصفة مدارية سنويًا حول العالم، يتحول أكثر من نصفها إلى أعاصير مدارية كاملة، في حين تمثل الحالات المدارية المتشكلة في شمال المحيط الهندي، بما في ذلك بحر العرب وخليج البنغال، نحو 6% فقط من إجمالي الحالات المدارية عالميًا، رغم أن تأثيراتها غالبًا ما تكون شديدة بسبب الكثافة السكانية العالية للمناطق الساحلية المطلة عليها.

وأضاف أن قطر الإعصار المداري يبلغ عادة ما بين 200 و500 كيلومتر، وقد يمتد أحيانًا إلى نحو ألف كيلومتر. ويتميز الإعصار بوجود «عين الإعصار»، وهي منطقة هادئة وخالية نسبيًا من السحب يتراوح قطرها بين 8 و80 كيلومترًا، وتكون الرياح فيها ضعيفة أو شبه ساكنة، بينما يحيط بها «جدار العين»، وهو أخطر أجزاء الإعصار وأكثرها عنفًا، حيث تسجل فيه أعلى سرعات الرياح وأغزر كميات الأمطار والعواصف الرعدية.

ويحذر الجهوري من الانخداع بالهدوء المؤقت داخل عين الإعصار، إذ يعتقد البعض أن الخطر انتهى، قبل أن تضربهم مجددًا الموجة الثانية والأشد من الرياح والأمطار عند عبور النصف الآخر من جدار العين.

ومع بداية موسم الحالات المدارية في بحر العرب، تزداد المتابعة الجوية في دول المنطقة، خاصة سلطنة عُمان ودول الخليج والهند وباكستان، تحسبًا لأي تطورات مدارية قد تؤثر على السواحل أو الملاحة البحرية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الأرصاد العمانية تتوقع تشكيل “حالة مدارية” قرب بحر العرب

هيئة تنظيم الاتصالات العُمانية تؤكد جاهزية شبكات الاتصالات جراء الحالة المدارية في بحر العرب

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء الأرصاد يكشفون مواسم تشكل الحالات المدارية في بحر العرب خبراء الأرصاد يكشفون مواسم تشكل الحالات المدارية في بحر العرب



النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس - عُمان اليوم

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon