القطريون يحيون تراث صيد اللؤلؤ بمسابقة للغوص
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

القطريون يحيون تراث صيد اللؤلؤ بمسابقة للغوص

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - القطريون يحيون تراث صيد اللؤلؤ بمسابقة للغوص

اكبر حدث سنوي لاصطياد اللؤلؤ في قطر
الدوحة - أ.ف.ب

يغوص رجال في مياه الخليج الزمردية لاصطياد محارات اللؤلؤ قبالة شواطئ قطر. قد يذكر المشهد بتاريخ هذا البلد الغني، الا انه مشهد واقعي من مسابقة تثير الكثير من الاهتمام بين القطريين.

ويعد "السنيار" اكبر حدث سنوي لاصطياد اللؤلؤ في قطر، وهو يقدم لمحة عن تاريخ هذا البلد الذي حولته ثروة النفط والغاز الى واحد من اغنى دول العالم.

وعلى متن كل من السفن التقليدية الخمس، يقوم خمسة غواصين بالتناوب على الغوص تحت اشعة الشمس الحارقة الى قعر المياه من دون اي وسائل مساعدة، وذلك لالتقاط المحارات.

ويمكن لبعض الغواصين ان يظلوا تحت الماء لفترة تصل الى تسعين ثانية قبل ان يخرجوا مجددا الى السطح.

واذا ما حالف الغواص الحظ، يخرج حاملا سلته الصغيرة مملوءة بعدد كبير من المحارات التي بداخلها اللؤلؤ الثمين.

ويتنافس الغواصون في هذه المسابقة على جائزة اولى قدرها اربعمئة الف ريال (110 الاف دولار). في الماضي كان الغواصون يقومون بهذا العمل من اجل لقمة العيش.

وقال جهاد الجيدة، وهو احد منظمي المسابقة، ان صيد اللؤلؤ كان احد النشاطات الاقتصادية الرئيسية في قطر حتى الخمسينات، لكن "الغوص توقف عندما تم اكتشاف النفط".

وتتيح هذه المسابقة للقطريين اعادة احياء عادة الغوص التاريخية.

وقال محمد السادة، وهو احد المشاركين، "هناك خمسة فرق مشاركة، وهناك فريقان علينا ان نتابعهما عن كثب، وباذن الله سوف نغلبهم".

وتتحرك سفينة الداو التقليدية حينما يحين دورها، وعندها يبدأ الغواصون بتبادل التوجيهات بصوت مرتفع وبكثير من الحماسة، وذلك لجمع اكبر عدد ممكن من المحارات.

وعندما يصعد غواص وهو يحمل سلة مليئة بالمحارات، يصفق رفاقه ويطلقون صرخات التحدي في وجه منافسيهم.

ويقود المركب قائد عليه ان يتمتع بخبرة كبيرة ليعرف اين يوقف مركبه من اجل الغوص والحصول على اكبر عدد من المحارات.

وهناك ايضا شخص مسؤول عن تزويد الغواصين بالطعام والمياه العذبة، فيما يجلس حكم المسابقة على كوم من البراميل عند الشاطئ بانتظار عد المحارات.

ويتم تعداد المحارات وليس حبات اللؤلؤ التي بداخلها. ولا يقوم المتنافسون بفتح المحارات وذلك من اجل اعادتها الى المياه بعد عدها.

ولا يكفي جمع اكبر عدد من المحارات للفوز بالمسابقة، بل يتم احتساب نقاط على طريقة تعامل الفريق مع مهمة الغوص.

وقال السادة "يجب اعادة المحارات الى بيئتها الطبيعية لتبقى على قيد الحياة وتتكاثر" مشيرا الى ان فريقه فشل مرة في المسابقة بسبب هذه القاعدة.

وهذه السنة ايضا، لم يفز محمد السادة بالجائزة الاولى.

وقال عبدالله بلال، وهو احد ممارسي الغوص لصيد اللؤلؤ، ان هدف المشاركة في المسابقة ليس المال "بل الحفاظ على تقليد اختفى ونريد اعادة احيائه".

اما جهاد الجيدة فقال ان هدف المسابقة هو التذكير باهمية البحر بالنسبة لقطر "فغالبية القطريين ولدوا بالقرب من البحر ويذهبون اليه مرتين او ثلاث مرات في الاسبوع. انه اسلوب حياة".

وتحدث الجيدة عن المصاعب الجمة التي كانت تواجه الغواصين في الماضي، فهم كانوا يمضون عدة شهور بعيدا عن منازلهم، اذ ان موسم صيد اللؤلؤ يمتد من ايار/مايو الى اب/اغسطس، وكانوا يأكلون القليل ويعملون بجهد للحصول على ما يكفي من اللالئ لبيعها وسداد احتياجات عائلاتهم في فصل الشتاء.

وقال الجيدة "الحياة كانت صعبة" في هذا البلد الذي تنتشر فيه اليوم ناطحات السحاب والمراكز التجارية والفنادق الفخمة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القطريون يحيون تراث صيد اللؤلؤ بمسابقة للغوص القطريون يحيون تراث صيد اللؤلؤ بمسابقة للغوص



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon