هديب تؤكّد أنّ قرار ترامب أعطى الضوء الأخضر للهجوم
آخر تحديث GMT15:07:49
 عمان اليوم -

طالبت عبر "العرب اليوم" بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل

هديب تؤكّد أنّ قرار ترامب أعطى الضوء الأخضر للهجوم

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - هديب تؤكّد أنّ قرار ترامب أعطى الضوء الأخضر للهجوم

سلوى هديب
غزة ـ منيب سعادة

 أكّدت عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" ونائب محافظ القدس سلوى هديب، أن قرار ترامب وإعلانه القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وإعطاء تعليماته بنقل سفارة بلاده إلى القدس، ضربة قوية لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات وتنكر للحقوق العادلة للشعب الفلسطيني، وأن الدور الأميركي قد أنهى نفسه بنفسه كوسيط في المسار والعملية  السياسية، وبقراره عزل أميركا وحيّد دورها في أي عملية سياسية، وكشف وجهها الحقيقي أمام العالم بأنها لا تصلح أن تكون طرفاً وسيطاً .

واعتبرت  سلوى هديب، في مقابلة مع "العرب اليوم"، موقف الإدارة الأميركية وقرار ترامب "هراء سياسي وغبي"، مشيرة إلى أنّ "العالم يقف بجانب الحق الفلسطيني الذي يقبع تحت احتلال غاشم، فمسيرات الغضب تعم جميع العواصم وأمام السفارات الأميركية والإسرائيلية رفضاً واستنكاراً للقرار، كما أنه في مجلس الأمن أعلنت  14 دولة من أصل 15 دولة من الأعضاء  ، رفض القرار الأميركي اعتبار القدس عاصمة الكيان الصهيوني  وعدم  شرعية نقل  سفارتها من تل أبيب إلى المدينة المقدسة"، وأوضحت أن قرارات مجلس الأمن الخاصة في موضوع " القدس " واضحة فالقرار 242 الصادر في 11/11/1967 يدعو إسرائيل إلى الانسحاب إلى حدود ما قبل حرب حزيران، وبما أن القدس الشرقية تم احتلالها في ذاك الوقت فعلى إسرائيل وأميركا الالتزام بهذا القرار وتنفيذه .

وقالت إن قرار مجلس الأمن رقم 476 الصادر في 30/6/1980 يؤكد على بطلان الإجراءات الإسرائيلية التي تعمل على تغيير طابع القدس، كما أوضحت أن قرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر في 29/8/1890  يقر بعدم الاعتراف بالقانون الإسرائيلي بشأن القدس ويدعو الدول بسحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة المحتلة، وبينت أنه استناداً على المادة 27 والفقرة ال " 7 " منها في قرار مجلس الأمن المذكور  فقد أصبحت أميركا طرفا في الصراع والنزاع القائم باتخاذها جانب مؤيد لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني والشرعية الدولية والقانونية لذلك لا يمكنها استخدام  حق النقض " الفيتو " في أي قرار أو مشروع قرار فلسطيني في مجلس الأمن، وأضافت أن المادة 27  تنص على أنه عند التصويت في مجلس الأمن يكون لكل عضو من أعضاء المجلس صوت واحد، وتطبيقا لأحكام الفصل السادس والفقرة 3 من المادة 52 يمتنع عن التصويت من كان طرفاً في النزاع 

واعتبرت قرار ترامب وموقف إدارته ، ما هو إلا إعطاء الضوء الأخضر لارتكاب مزيداً من المذابح بحق الشعب الفلسطيني ، وسرقة أرضه وتهويد مقدساته الإسلامية والمسيحية ، وهذا ينسف جميع خيارات التسوية ، ويجعل الخيارات مفتوحة على كافة الصعد لإبطال القرار، و لتحقيق الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني ، كما أن  القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني اعتبروا  الولايات المتحدة الأميركية عدواً وخصماً في الصراع  لوقوفها بجانب دولة الاحتلال الإسرائيلي، ودعت لتجسيد الوحدة الوطنية وترسيخها لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي موحدين خلف قيادة واحدة وموقف ثابت وواضح يحمي ثوابتنا الوطنية وينهي الاحتلال عن أرضنا ويحمي مقدساتنا ، مكملين المسيرة حتى إقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وتوجهت القيادية المقدسية هديب ، بتحية شموخ وإجلال لكل الشعوب العربية الشقيقة والصديقة وأحرار العالم الذين وقفوا وتضامنوا مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، كما طالبت الحكومات بقطع العلاقات الدبلوماسية مع أميركا وإسرائيل، ومقاطعة منتجاتهم  بكافة أنواعها وعدم استقبال وفودهم وإغلاق سفاراتهم وبعثاتهم الدبلوماسية ، انسجاماً مع رغبات شعوبها وتضامناً مع الحق الفلسطيني ونصرةً للقدس الشريف، كما أكدت على الدور القانوني والإعلامي لرفع نبرة الصوت ضد الهنجعية والغطرسة التي تمارسها أميركا والتطرّف المنظم لدولة الاحتلال.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هديب تؤكّد أنّ قرار ترامب أعطى الضوء الأخضر للهجوم هديب تؤكّد أنّ قرار ترامب أعطى الضوء الأخضر للهجوم



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 16:49 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الملك سلمان يتلقى رسالة خطية من سلطان عمان

GMT 23:24 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

أجمل دعاء قصير للهداية وذهاب الحزن والهم

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon