عيد عماش يؤكد رفض الحكومة في الأنبار الانتخابات
آخر تحديث GMT19:31:49
 عمان اليوم -

كشف لـ "العرب اليوم" عن الوضع السياسي في العراق

عيد عماش يؤكد رفض الحكومة في الأنبار الانتخابات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - عيد عماش يؤكد رفض الحكومة في الأنبار الانتخابات

عيد عماش
بغداد ـ نجلاء الطائي

كشف مجلس محافظة الأنبار، عن وجود أكثر من 3 ملايين نازح خارج مناطق سكناهم على وفق إحصائية منظمة الهجرة الدولية، رافضًا إجراء الانتخابات المقبلة في المحافظة مع وجود العدد الهائل خارج مناطقهم .

وقال المتحدث باسم المجلس عيد عماش إن "محافظة الأنبار غير قادرة على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد مع غياب 3 ملايين نازح، عن مناطق سكناهم "، مبينًا أن "هناك إجماع واتفاق على عدم إجراء الانتخابات في الأنبار، من قبل حكومتها المحلية ومجلس محافظتها".

وبيّن عماش ان "الأسباب التي تمنع قيام الانتخابات في موعدها كثيرة وأهمها هو عدم اكتمال عودة النازحين وتدمير البنى الخدمية والتحتية إلى جانب المخاطر الأمنية التي لازالت تهدد الأنبار، فصحراء المحافظة، ما زالت تشكل تهديد حقيقي للمحافظة"، موضحا أن "إجراء الانتخابات في موعدها أمر بغاية الصعوبة لعدم قناعة المواطن بالمشاركة الانتخابية".

وعبر النائب عن اتحاد القوى الوطنية، عبد القهار السامرائي، في وقت سابق، عن خشيته من عزوف الناخبين السنة من المشاركة في الانتخابات المقبلة فيما ذكر سببًا مباشرًا، وأضاف أن "إقامة الانتخابات مع وجود هذا الكم الهائل من التدمير وعدم الاستقرار، سيجعل المواطن لا يفكر بالاقتراب مع العمل السياسي، والذهاب إلى صناديق الاقتراع".

ورأى إن "من شأن عزوف الناخبين في المحافظات السنية عن المشاركة في الانتخابات أن يؤدي إلى خلل في التمثيل الديمقراطي، وعلى الذين يروجون لمسألة الانتخابات أن يتحملوا مسؤولية ما يحدث لاحقا في ظل الظروف المضطربة الحالية"، حسب قوله.

وعن أهم الأولويات التي ستستند إليها برامج القوى السياسية السنيّة في الانتخابات المقبلة، اكد ان "أغلب التحالفات ستركز على إعادة الأعمار والاستقرار وإبعاد المحافظات عن شبح الحرب مجددا، إلى جانب إعادة النازحين وأن يكون المواطن العراقي في أي مكان مواطنا من الدرجة الأولى".

ولفت الى توفير " الحكومة بيئة آمنة للانتخابات، وتعجّل من عودة النازحين"، متسائلة "كيف يمكن للمواطن المهجّر، الانتخاب بحرية، وهو في حالة معيشية مزرية"، وأضاف أن مسألة عودة النازحين ترتبط بعوامل أكثر تعقيدا، من بينها مشاريع إعادة الإعمار الغائبة تماما بسبب شحة الأموال التي نتجت عن عجز الموازنة العامة الاتحادية مع استمرار انخفاض أسعار النفط.

ويرى المتحدث باسم مجلس الانبار بعدم وجود أي مؤشرات على وجود اهتمام دولي لدعم تمويل إعادة الإعمار في المناطق التي تمت استعادتها من تنظيم "داعش"، إضافة إلى وجود تعقيدات أمنية وسياسية واجتماعية تمنع عودة عدد كبير من هؤلاء النازحين تحت دعاوى مختلفة ،وبالتالي لا ضمانة هنا أيضًا .

وبينت ان هناك توافق في الرأي مع موقف رئيس بعثة الأمم المتحدة حيث صرح رئيسها بان "عدم عودة النازحين وعدم اعمار هذه المناطق سيضع عائقا كبيرا في إجراء انتخابات حقيقية ونزيهة".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد عماش يؤكد رفض الحكومة في الأنبار الانتخابات عيد عماش يؤكد رفض الحكومة في الأنبار الانتخابات



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon