محمد عبو يؤكد أن الحكومة التونسية الحالية فاشلة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

بيّن لـ "العرب اليوم" أنها متردّدة في محاربة الفساد 

محمد عبو يؤكد أن الحكومة التونسية الحالية "فاشلة"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - محمد عبو يؤكد أن الحكومة التونسية الحالية "فاشلة"

أمين عام حزب التيار الديمقراطي محمد عبو
تونس - حياة الغانمي

أكّد أمين عام حزب التيار الديمقراطي، محمد عبو ، أنّ هناك فرقًا بين ما حصل معه في وزارة الحوكمة والفساد التي استقال منها سابقا وبين ما حصل مع عبيد البريكي الذي تمت إقالته من نفس الوزارة، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق معه على الصلاحيات قبل تشكيل الحكومة وكان يفترض أن يصدر أمرًا فيها بعد ذلك لكن هذا لم يحصل على أساس انه يمنح تلك الصلاحيات رغم الاتفاق على ذلك مسبقا، أما بالنسبة إلى عبيد البريكي فقد دخل إلى الوزارة وفيها كل الصلاحيات التي كان قد طالب بها هو، ومفسّرًا ما حصل له بأنّه لم تكن له نفس سياسة رئيس الحكومة ولهذا لم يستطع التواصل معه

وشدّد محمد عبو، في مقابلة خاصّة مع " العرب اليوم"، على أنّ المشكلة الحقيقية تكمن في السياسيين وليس في النظام السياسي فالمشكلة ليست في النظام المختلط "برلماني ورئاسي" بل ما يحدد كون الدولة متقدّمة أم لا هو مستوى الوعي لدى عموم الناس وخاصة الطبقة السياسية، موضحًا أنّ هذه الأخيرة فيها الكثير من التعفّن وتغليب المصالح الذاتية والأنانية بما في ذلك في مؤسسات الدولة، وواصفًا الخطاب المكرّس بالمصالح المتبادلة وهو حالة ممنهجة لضرب قيم تونس.

وتحدّث عبو، عن رأيه في الأزمة بين الحكومة واتحاد العمل، موضحًا أنّ "إعفاء البريكي ترك أثرًا سيئًا في العلاقة بين الاتحاد والحكومة"، معتبرًا أن الأمر الذي لا بد أن يحصل هو أن يصدح الاتحاد في اتجاه التصدي في التفويت في المؤسسات العمومية بما في ذلك البنوك العمومية، وأنه لا يمكن لحكومة تعتبر فاشلة وأيديها مرتعشة ومتردّدة في مقاومة الفساد أن تقرّر التفويت في المؤسسات العمومية، واعتبر الهروب من المسؤولية بالتفويت في المؤسسات العمومية هو خطأ واجرام في حق تونس ولا يمكن القبول به مهما كانت الظروف.

واعتبر عبو أن الحل بالنسبة إليه هو إصلاح المنشئات العمومية وحوكمتها وقبل ذلك إرجاع ديون الدولة والبنوك العمومية ومحاسبة الذين ارتكبوا جرائم فساد، مشيرًا إلى أنّهم يسعون إلى التقارب من كل السياسيين لكن ليس لاعتبارات انتخابية بل للتصدّي إلى منظومة القائمة حاليا وفرض الإصلاح ، وعن السبب الذي يجعل الصلاحيات تسحب بعد أن تعطى، أفاد أنه "حصلت في الانتخابات حسابات كثيرة أوصلتنا اليوم إلى صعوبة المساس بأصحاب النفوذ المالي ولهذا تكون ردود الفعل هي التبعات الاجتماعية والاحتجاجات من قبل محدودي الدخل والعاطلين عن العمل".

وكشف محمد عبو أن الفساد استشرى في تونس، وسيحسم الأمر الشعب التونسي الذي قد ينزل في مسيرات سلمية ويطالب بمحاسبة الفاسدين بما في ذلك في الطبقة السياسية أي أن الضغط الشعبي، يمكن أن يهدئ الأمور في تونس خاصة بعد أن تأكّد للمهمشين والعاطلين عن العمل أن أوضاعهم لن تتحسّن.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد عبو يؤكد أن الحكومة التونسية الحالية فاشلة محمد عبو يؤكد أن الحكومة التونسية الحالية فاشلة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon