بدرة قعلول تعلن أن التونسيين يفكرون في الهجرة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أكدت لـ "العرب اليوم" أن ثلثهم معجب بـ "داعش"

بدرة قعلول تعلن أن التونسيين يفكرون في الهجرة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - بدرة قعلول تعلن أن التونسيين يفكرون في الهجرة

رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية بدرة قعلول
تونس ـ حياة الغانمي

كشفت بدرة قعلول رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية، أنه تبيّن وفق دراسة أعدها المركز، أن لدى الشباب التونسي، مفهومان للـ "الهجرة غير الشرعية"، الأولى في اتجاه أوروبا والثانية نحو "داعش"، مبينة أن الشباب التونسي فقد الأمل، ويعتبر أن تونس لا تمثل أي شيء بالنسبة له، وأنه لا أمل ولا مستقبل بها.

وأضافت قعلول في تصريحات خاصة إلى "العرب اليوم" أنّ التقارير التي تصل إلى المسؤولين الذين يجلسون في مكاتبهم بعيدة تمامًا عن الواقع وعن واقع الشباب ، ملاحظة أن أحد التقارير تفيد بأن ثلث الشباب التونسي معجب بتفكير "داعش"، وأن لا ثقة لديهم في السياسيين ولا في الأمن. وبيّنت أنّ صورة السياسي لدى هؤلاء الشباب اهتزت أكثر من الصورة التي كان يحملها عن السياسيين قبل 14 يناير/كانون الثاني، وأن الشباب يصفون السياسيين بـ "اللوبيات" الذين يتقاسمون السلطة، مؤكدين أن الرشوة ارتفعت وأن الفساد تفاقم أكثر.

وأكدت أن الشباب الذي يكره "داعش" يفكر في "الهجرة سرًا"، إلى أوروبا وأن أولئك الذين لا أمل لديهم في أوروبا يفكرون في الهجرة إلى "داعش". وقالت رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية، إن تونس تعاني في الوقت الراهن من عدة مشاكل، مبينة أن إعلام داعش ترفع على بعد 100 متر من الحدود  التونسية الليبية، ملاحظة أنّ دقة الوضع الحالي لا تسمح بعودة الجهاديين التونسيين من سورية إلى تونس، أو فتح الباب أمام العائدين منهم.

وأكدت قعلول أنّه لا يمكن الحديث عن توبة مع المجموعات الإرهابية لأن أيدي أغلبهم تلطخت بالدماء والقتل. وشدّدت على أن انتهاء الأزمة السورية يعني عودة حوالي 6 آلاف مقاتل تونسي إلى الأراضي التونسية، مبينة أن الوضع الصعب في تونس لا يسمح بذلك حاليًا. واعتبرت أن الدولة التونسية لم تجهز نفسها لعودة المقاتلين، وأنه لا وجود لمراكز تأهيل ولا لأية آليات واضحة لمحاكمتهم، مبينة أنه من الصعب جدا التمييز بين التائبين منهم وبين من شاركوا في القتال والمغرر بهم. وأشارت إلى أنّ الوسائل الضرورية للتمييز بين أصناف الجهاديين غير متوفرة في تونس، إضافة إلى أنه لا توجد استعدادات ولا أية خطط في هذا المجال.

وبيّنت قعلول أن تونس عجزت عن إيجاد حلول لـ 500 جهادي تونسي، ممن عادوا في وقت سابق فما بالنا لو عاد الآلاف منهم؟. وأكدت أنّ أغلب هؤلاء سافروا إلى سورية عن قناعة، وأن هناك من حمل معه عائلته وأطفاله وبالتالي فإنهم يتبنون فكرًا مغايرًا لمفهوم الدولة، وأن الإيديولوجيا التي يحملونها دفعتهم إلى التوجه إلى جبهات القتال وتساءلت عن أي توبة نتحدث اليوم؟. وشدّدت على أن لدى تونس من المشاكل ما يكفيها وأنها تعاني من الخلايا النائمة ومن مشكل الإرهاب والمهربين، ومن السجون المكتظة والتي باتت بدورها مصدرًا لتفريخ الإرهابيين متسائلة "كيف والحال تلك سنستقبل العائدين".

وأكدت رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية بدرة قعلول، أن المساجد في تونس مازالت مخترقة ومازالت هناك جمعيات تستقطب الأشخاص، إضافة إلى وجود شبكات لاستقطاب الشبان وضمهم إلى تنظيمات إرهابية. وأضافت أن عددًا كبيرًا من الدواعش دخلوا بالفعل إلى تونس مصحوبين بعائلاتهم وأعدادهم أكثر بكثير من 600 شخص، وأضافت أنهم لم يتسللوا إلى تونس عبر الحدود البرية بل البحرية من خلال زوارق وقوارب من سرت، وصولًا إلى السواحل الجنوبية التونسية بجرجيس، بعد أن تم تضييق الخناق عليهم في مدينة سرت الليبية. وقالت بدرة قعلول أن الخطر حقيقي والتهديد جدي، وكل هذه الاحتجاجات، هي في خدمة الجماعات المتطرفة التي تستغل الوضع للتسلل إلى بلادنا.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدرة قعلول تعلن أن التونسيين يفكرون في الهجرة بدرة قعلول تعلن أن التونسيين يفكرون في الهجرة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon