الحزب الحاكم يقلِّل من انشقاق تيَّار الإصلاح والمعارضة تعتبره علامة ضعف
آخر تحديث GMT10:08:24
 عمان اليوم -

الحزب الحاكم يقلِّل من انشقاق تيَّار الإصلاح والمعارضة تعتبره علامة ضعف

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الحزب الحاكم يقلِّل من انشقاق تيَّار الإصلاح والمعارضة تعتبره علامة ضعف

الخرطوم - عبد القيوم عاشميق

في أول ردّ فعل على إعلان مجموعة تيّار الإصلاح بقيادة غازي صلاح الدين تركها للحزب الحاكم (المؤتمر الوطنيّ) وبدء الخطوات لتشكيل حزب سياسيّ جديد ينافس المؤتمر الوطنيّ، أكّد عضو القطاع السياسيّ في الحزب الحاكم ربيع عبد العاطي عبيد لـ "العرب اليوم" أن الحزب لا يُكره أحدًا على البقاء فيه، ونفى أن يكون خروج المجموعة خسارة لحزبه، مضيفًا أن قوة الحزب تُقاس بالحفاظ على أسس مبادئه. وفي سؤال لـ "العرب اليوم" عما يعنيه الانشقاق؛ وهو الثاني بعد انشقاق مجموعة حسن الترابي، قال عبيد: إن الانشقاق صحيح، وهو الثاني من نوعه، لكن ما تمّ نعتبره انشقاق أشخاص وليس انشقاق مبادئ، مضيفًا أن الحزب يرفض وصفه بالحزب المنقسم لمجرد خروج مجموعة غازي عنه وعليه، فالحزب متماسك. لكن عبيد عاد وألمح إلى أن العمل السياسي فيه الربح والخسارة، وأكد في ذات الوقت أن الحزب لا يُقدس أحدًا حتي لو كان في وزن غازي صلاح الدين ومجموعته. أما على جانب المعارضة فتؤكّد عضو المكتب السياسي للحزب الناصري انتصار أحمد العقلي أن الانشقاق داخل الحزب الحاكم حدث نتيجة لخلاف داخلي في فترة نهاية النظام، مضيفة أن المؤتمر الوطني ومنذ سيطرته على السلطة قبل ربع قرن من الزمان ظل يرفع شعارات لم تُطبق على أرض الواقع من بينها حديثه عن تطبيق الشريعة الاسلامية. وأضافت العقلي في حديثها لـ "العرب اليوم" أن كل ذلك خلق هذا التضارب والخلاف، مؤكّدة أن الحزب الحاكم ليس موحدًا وقويًّا كما يدّعي الآن، واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن بعض النافذين فيه سعوا وخططوا لإبعاد غازي صلاح الدين. أما رئيس تحرير صحيفة "آخر لحظة" مصطفى أبو العزائم فيقول عن الانشقاق: إنه حدث لعوامل عدة أبرزها الغُبن المتراكم لدى بعض دعاة الإصلاح، ومن بينهم غازي صلاح الدين، حيث خسر التنافس على منصب الأمين العام للحركة الإسلامية، وقبلها كان يعتقد أنه أُبعد من ملف المفاوضات مع الحركة الشعبية التي مهدت للسلام بين الحكومة والحركة الشعبية. وتوقّع أبو العزائم إبعاد غازي ودكتور فضل الله أحمد من عضوية البرلمان؛ لأنهما ما عادا أعضاء في الحزب لأن قرارًا صدر بالفعل بطردهم، لكن القرار لن يطبق ويعتمد إلا بعد عرضه على مجلس شورى الحزب الذي ربما يُدعى إلى جلسة استثنائية للنظر في القضية. أما نقيب الصحافيين السودانيين محيي الدِّين تيتاوي فيقول: إن تأثير الخطوة لن يكون كبيرًا فمؤسس الحزب حسن الترابي انشق سابقا، مضيفا أن هذا هو حال الأحزاب في بلاده، فجميعها ظلت عُرضة للانقسام.  

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحزب الحاكم يقلِّل من انشقاق تيَّار الإصلاح والمعارضة تعتبره علامة ضعف الحزب الحاكم يقلِّل من انشقاق تيَّار الإصلاح والمعارضة تعتبره علامة ضعف



إليسا تتألق بصيحة الفساتين بالأكتاف المنسدلة بالتزامن مع عيد ميلادها

بيروت - عُمان اليوم
 عمان اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 11:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 عمان اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 11:20 2020 الأحد ,10 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 08:03 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

16 شوطاً تحسم منافسات سباق الهجن في أدم بمحافظة الداخلية

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 19:02 2025 الأربعاء ,09 إبريل / نيسان

تعزيز جهود تطوير سوق العمل في محافظة ظفار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon