المهدي يطرح مبادرة لإنهاء خلاف السودان والجنوب
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

المهدي يطرح مبادرة لإنهاء خلاف السودان والجنوب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - المهدي يطرح مبادرة لإنهاء خلاف السودان والجنوب

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق
كشف رئيس وزراء السودان السابق، زعيم حزب الأمة المعارض، الصادق المهدي، نيته طرح مبادرة لإنهاء الخلافات بين السودان ودولة الجنوب، على خلفية التوتر الحالي في علاقات البلدين بسبب تعثر تنفيذ اتفاف البلدين الموقع بينهما في أديس ابابا العام الماضي، محذرًا من ان الحرب حال نشوبها ستكون مدمرة و ستكلف ماقيمته 100 بليون دولار إلى جانب الآثار العسكرية والمادية. وانتقد المهدي بشدة رفض الحزب الحاكم في بلاده "المؤتمر الوطني" بقيادة الرئيس السوداني عمر البشير التفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال التي تقود العمل المسلح في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان منذ العام قبل الماضي.  كما حذر المهدي في مؤتمر صحافي عقده الإثنين في الخرطوم، من استمرار كل طرف في تقديم الدعم والمساعدة لمعارضي البلدين ووصف ذلك بالانتحار المتبادل، كما وجه المهدي انتقاده لتهديدات الحكومة السودانية لأحزاب المعارضة السودانية حال اتفاقها مع الجبهة الثورية الحاملة للسلاح، وقال إن حزبه سيواصل لقاءاته مع الحركات المسلحة في إطار جهوده لوقف الحرب في بلاده. وشدد المهدي على أن تهديدات الحكومة لا ترهبه وقال إن تحالف أحزاب المعارضة السودانية في حاجة إلى تنظيم واعادة هيكلة، ليصبح فاعلاً وقادرًا على مواجهة الحكومة بندية ويكون أكثر فاعلية، موضحا أن دعوته لإعادة هيكلة التحالف هدفها تقويته وليس سيطرة حزبه عليه كما يردد البعض. وكان زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي انتقد المهدي ووصفه بالساعي للسيطرة على الآخرين وقيادتهم. وقال الصادق المهدي إن حزبه متميز ومتقدم على بقية الأحزاب السودانية، وجدد تمسك حزب الامة بتغيير الحكومة في السودان دون اللجوء إلى العنف أو طلب العون والمساعدة من الخارج، وحذّر المهدي من أخطار تغيير النظام عبر محاولات ثورية أو إنقلابية، مقترحاً التغيير عبر انتفاضة مدنية أو التراضي الوطني. كما وجَّه المهدي انتقادات إلى تحالف متمردي "الجبهة الثورية السودانية"، قائلاً إنها "ارتكبت أخطاءً في وثيقة كمبالا التي وقعتها مع المعارضة الداخلية التي أعطت النظام دفعةً قوية، متهماً الحزب الحاكم في بلاده بخلق أزمات والمتاجرة بها للاستفادة منها في التعبئة الشعبية عبر دق طبول الحرب ضد دولة جنوب السودان.  ورأى رئيس وزراء السودان السابق أن "هناك 12 مؤشراً على أن نظام حكم الرئيس البشير يتساقط الآن، أبرزها فشل اتفاقات السلام الموقعة مع جنوب السودان ودارفور وتعدد جبهات القتال في ست من مناطق البلاد، إلى جانب هجرة الخبرات والكوادر السودانية إلى الخارج بأعداد غير مسبوقة وباحصائيات لم تحدث من قبل، إلى جانب الازمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد حاليا دون أمل او دراسة علمية للخروج منها قريبا.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المهدي يطرح مبادرة لإنهاء خلاف السودان والجنوب المهدي يطرح مبادرة لإنهاء خلاف السودان والجنوب



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 19:51 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon