شقيق ضحيةمذبحة الرحاب ينفي معرفته بعمل أخيه
آخر تحديث GMT02:09:00
 عمان اليوم -

شقيق ضحية"مذبحة الرحاب" ينفي معرفته بعمل أخيه

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - شقيق ضحية"مذبحة الرحاب" ينفي معرفته بعمل أخيه

ضحية"مذبحة الرحاب"
القاهرة - العرب اليوم

"أكده رأفت سعد أبوشنب، شقيق ضحية مذبحة الرحاب التي راح ضحيتها أسرة مكونة من 5 أفراد الأحد الماضي، أنه لا يعلم شيئا عن معاملات شقيقه، ولا عمله، ولا تعاملاته المالية مع الآخرين، وقال:"ولكني أريد حقه، والقصاص ممن قتلوه وقتلوا أسرته" .

وقال الشقيق خلال مقابلة مع "العربية.نت" على هامش العزاء الذي أقيم للأسرة أمس الأربعاء بمنطقة مدينة نصر شرق القاهرة، إن آخر اتصال هاتفي بينه وبين شقيقه، كان يوم 26 أبريل الماضي وكان شقيقه الراحل طبيعيا ولا تبدو عليه اَي مشاعر قلق أو توتر، ولم يشكُ له من شيء، لذلك لم يصدق ما حدث له ولأسرته، وما تردد عن أن سبب القتل تراكم مديونيات مالية عليه، أو تعثره في السداد.

وأضاف أن القصاص من الجناة هو مطلب العائلة ولن ترضى عن ذلك بديلا، مؤكدا أنه لو كانت هناك كما تردد خلافات مالية بين شقيقه وآخرين كانت سببا في ارتكاب المذبحة فليس الحل هو القتل وسفك الدماء وزهق الأرواح البرئية التي لا ذنب لها.

وأضاف أن النفس والروح لا تعوضان، بينما الأموال يمكن تعويضها، وشقيقه ميسور الحال، وكان يستطيع سداد أي ديون أو التزمات متأخرة عليه للآخرين، لذا لم يصدق أن سبب القتل هو خلافات مالية مع القتله.

وقال إن أسرة شقيقه متحابة ومتماسكة، وكانت مثالا للأخلاق الحميدة، وتتمتع بحب جميع جيرانها ومعارفها، مطالبا أجهزة الأمن المصرية التي يثق فيها وفي كفاءتها بالبحث عن الجناة وتقديمهم للعدالة.

كتوم ومهذب وله أسراره
وأشار إلى أن شقيقه لم يخبره مطلقا بتعرضه لضغوط من أي نوع أو ما عليه من مديونيات، فقد كان كتوما، ولا يطلع أحداً على أسراره وتعاملاته المالية وغير ذلك، مشيرا إلى أنه كان مهذبا ولا يضمر عداوات مع أحد ولم يتحدث إليه من قبل بوجود خلافات له مع آخرين.

إلى ذلك أكد أقارب الضحايا وأصدقاؤهم لـ"العربية.نت" أن أفراد الأسرة كانوا يتمتعون بحب الجميع، ولم تكن لهم خلافات مع أحد وكان الابن محمد، والابنة نورهان والأم وفاء فوزي محل تقدير الأصدقاء والجيران سواء في منطقة الرحاب، أو في المنطقة التي كانوا يقيمون فيها من قبل وهي مدينة نصر.

تجارة الأراضي وجمع التحف الثمينة
ورغم رفض الجميع الحديث عن تعاملات الأب وطبيعة عمله لعدم معرفتهم بها إلا أن معلومات تكشفت عن أنه كان يعمل في المقاولات وتجارة الأراضي ويهوى جمع التحف الثمينة، وكانت الأسرة تمتلك 4 سيارات، ومع ارتفاع المستوى المادي للأب كان يتنقل مع أسرته للإقامة في مناطق أكثر رقيا، وكانت المحطة النهائية لإقامته في منطقة الرحاب.

زملاء الابن والابنة في الجامعة قالوا إنهم أقاموا صلاة الغائب على أوراح العائلة وطالبوا بسرعة الوصول للقتلة والقصاص لدماء زميليهم وأسرتهما مؤكدين أن الجريمة خلفت حزنا عميقا لديهم.

الغموض ما زال يحيط بالقضية التي أصبحت قضية رأي عام في مصر، وما زالت أجهزة الأمن تبحث عن القتلة، حيث تقوم حاليا بالاستماع لأقوال كافة الذين لهم تعاملات تجارية مع الأب، وفحص كلب الحراسة لبيان إذا ما كان قد تم تخديره وقت وقوع الجريمة من عدمه، والاستماع لأقوال أصحاب الفيلا التي استأجرتها الأسرة في الرحاب، والجيران، وكل من لهم علاقة بالأسرة على أمل الوصول لخيط قد يؤدي في النهاية لفك طلاسم أبشع جريمة هزت مشاعر المصريين.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شقيق ضحيةمذبحة الرحاب ينفي معرفته بعمل أخيه شقيق ضحيةمذبحة الرحاب ينفي معرفته بعمل أخيه



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon