المركز الإفريقي يحذر من الأخطار التي تمثلها شبكات التواصل الإجتماعي في الدعوة إلى التطرف
آخر تحديث GMT13:51:32
 عمان اليوم -

المركز الإفريقي يحذر من الأخطار التي تمثلها شبكات التواصل الإجتماعي في الدعوة إلى التطرف

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - المركز الإفريقي يحذر من الأخطار التي تمثلها شبكات التواصل الإجتماعي في الدعوة إلى التطرف

المركز الإفريقي
داكار - العرب اليوم

حذر ممثل المركز الإفريقي للدراسات و البحث حول الإرهاب,عمور دحماني, من الأخطار التي يمكن أن تمثلها شبكات التواصل الإجتماعي في مجال الدعوة إلى التطرف العنيف و الإرهاب, داعيا إلى تحصين كل فئات المجتمع ضد هذه الظاهرة خاصة من الجانب الديني.

وقال السيد دحماني, في مداخلته خلال أشغال الورشة الإقليمية الرابعة لعلماء ودعاة و أئمة دول الساحل التي إنطلقت اليوم الإثنين بداكار, أن حوالي 40 ألف شخص تم توظيفهم من طرف الجماعات الإرهابية و المتطرفة وأن أغلبهم تم توظيفه من خلال شبكات التواصل الإجتماعي.

وأضاف أنه بناء على الدراسات التي قام بها المركز في هذا الشأن , فأنه من بين 40 ألف إرهابي يوجد حوالي 9 آلاف إفريقي و 16 ألف من الدول العربية  و 8 آلاف من أوروبا و 7 آلاف من آسيا و6 آلاف من قارة أمريكا الشمالية و أستراليا.

و بهذا الخصوص, أوضح رئيس وحدة المعلومات و التوثيق بالمركز الإفريقي للبحث حول الإرهاب أن "الجهات الإرهابية تستغل الإرتباط الوثيق للمجتمعات المعاصرة بتكنولوجيات الإعلام و الإتصال من أجل تنفيذ إستراتيجياتها و تجسيد مخططاتها الهدامة مستخدمة في ذلك حججا سياسية و إيديولوجية و دينية".

فعلى سبيل المثال, صرح تنظيم القاعدة الإرهابي منذ سنة 2007 بخططه الرامية إلى تجنيد الشباب من مختلف الدول عبر الإنترنت وهي نفس الإستراتيجية التي يستخدمها تنظيم داعش و التنظيمات الإرهابية الأخرى في منطقة الساحل و الصحراء.

وأوضح السيد دحماني أن "هذه التنظيمات تنتج مضامين إعلامية مشبعة برسائل دينية متشددة و تبثها عبر الإنترنت لتكون سهلة النفاذ إلى الطبقات الإجتماعية المختلفة و خاصة الشباب بإعتبارها الطبقة الأكثر استهدافا بالإضافة إلى النساء وذلك بعد تنظيم معظم الدول للنشاط الديني في المساجد و الهياكل الدينية".

وقدم ممثل المركز الإفريقي للبحث حول الإرهاب, العديد من الإشارات التي يجب أخذها في الإعتبار للتعرف على التغيرات المحتملة في سلوك الشباب و الشابات و التي من شأنها أن تدلنا إلى توجه المعنى نحو التشدد و التطرف.

ونبه الخبير إلى أن "التجنيد لا يتم بالضرورة في أوساط الطبقات الفقيرة و المتوسطة كما أنه لا يتم في الدول النامية دون غيرها وهو ما يستدعي إستراتيجية شاملة لمواجهة هذه الظاهرة".

وأوضح السيد دحماني أن الفئات العمرية الأكثر تعرضا لحملات التجنيد تتراوح ما بين 15 إلى 21 سنة وذلك بنسبة 63 بالمئة وأن 5 بالمئة فقط من هؤلاء كانت لهم

سوابق تتعلق بالإنحراف.

وأشار إلى أن حوالي 40 بالمئة من هؤلاء كانوا قد تعرضوا لأزمات نفسية "و هو مايدل على أن هذه الحملات المتشددة تستهدف الأشخاص الضعفاء نفسيا و تستغل مرورهم بفترات حساسة و صعبة من حياتهم لتسخيرهم لخدمة الأفكار المتطرفة".

وكانت أشغال الورشة الإقليمية الرابعة لرابطة علماء وأئمة ودعاة الساحل الإفريقي قد انطلقت في وقت سابق اليوم حول موضوع "قيم التعايش السلمي في مواجهة التطرف الديني و التطرف العنيف" لتتواصل على مدى يومين.

وتنظم الرابطة هذه التظاهرة الدينية بالتنسيق مع شركائها في المنطقة وهم وحدة التنسيق و الإتصال الإفريقية و المركز الإفريقي للدراسات و البحث حول الإرهاب و كذا لجنة الأمن و الاستعلام التابعة للإتحاد الإفريقي.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركز الإفريقي يحذر من الأخطار التي تمثلها شبكات التواصل الإجتماعي في الدعوة إلى التطرف المركز الإفريقي يحذر من الأخطار التي تمثلها شبكات التواصل الإجتماعي في الدعوة إلى التطرف



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:14 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 24 مارس / أذار 2026

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon