اسطفان الدويهي لا لإقرار محارق نقايات بطريقة التهريب
آخر تحديث GMT20:11:36
 عمان اليوم -

اسطفان الدويهي: لا لإقرار محارق نقايات بطريقة التهريب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - اسطفان الدويهي: لا لإقرار محارق نقايات بطريقة التهريب

اسطفان الدويهي
بيروت ـ ننا

اعتبر النائب اسطفان الدويهي في بيان اليوم الخميس، انه "بلغنا ان مجلس الوزراء على وشك اقرار انشاء محرقتي نفايات في عجالة مستغربة تدفع الى الارتياب، خصوصا بغياب استطلاع رأي المجتمع المدني والمرجعيات العلمية حول اسس معالجة النفايات الصلبة عن طريق المحارق، مع ما يشكله هذا الخيار من مخاطر جمة على الصحة والسلامة العامة، وهذا ما يخالف ما ورد في الصفحة 11 من دليل صانعي السياسات الصادر عن البنك الدولي بما حرفيته:
"لتجنب الصدام، يجب اعلام واشراك المجتمع في جميع مراحل المشروع خاصة في مرحلة التحضير والتخطيط مع التذكير بما جاء في اتفاقية ستوكهولم التي صدقها المجلس النيابي عام 2002 والتي تقر ان جميع محارق النفايات تشكل مصادر اساسية للديوكسين وهي مواد مسرطنة وقد تعهدت الحكومات الموقعة عليها بإلغاء هذه المواد الخطرة واللجوء الى وسائل بديلة لادارة النفايات التي تحول دون انتاجها بحلول سنة 2025".
وابدى الملاحظات الاتية:
"اولا: لقد عانى اللبنانيون من التقاعس المزمن في معالجة مشكلة النفايات، ومن الفوضى التي انتشرت يمنة ويسرى، ولم يكن اخرها مكب الناعمة الذي تعهدت الدولة باقفاله بعد ان كادت الامور تتطور الى ما لا تحمد عقباه وهذا امر مؤلم، لكن المؤسف هو ان تعمد الحكومة الى اصلاح الخطأ بخطيئة وان تستبدل فوضى المكبات العشوائية بكارثة صحية وبيئية عنوانها المحارق التي تنتج رمادا ساما لا نريد ان يذكر الناس بالنفايات السامة التي استفاقوا ذات يوم على وجودها في ربوعنا ولم يهدأوا الا بعد ترحيلها".
اضاف: "ثانيا: اننا وبولايتنا الشعبية، وحتى لا نصل الى ازمة مشابهة، ننبه ونرفع الصوت عاليا الى ان الرماد السام الناتج عن الحرق والذي يتم ترحيله من مراكز التفكك الحراري في الدول الاوروبية الى مطامر خاصة في المانيا والنروج، ونبدي رفضنا لطمرها في لبنان حتى لا نضطر لاحقا الى معالجة الناس من كارثة الرماد السام على نفقة وزارة الصحة.
وتابع: "ثالثا: واذا كانت الحكومة تعتبر معالجة النفايات اولوية في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، وشغور منصب رئاسة الجمهورية، فان صحة وسلامة المواطن تقع في راس الاولويات وهي مطالبة باعادة ترتيب اولوياتها والشروع في النقاش مع المرجعيات العلمية في لبنان من جامعات ومراكز ابحاث وهيئات ومنظمات المجتمع المدني كشركاء اساسيين وليس كقيمة مضافة - حول الخيارات الوطنية المتاحة لمعالجة هذا الملف الشائك على قواعد علمية - عصرية لا تؤذي انسانا واحدا".
وختم: "رابعا: اننا نلفت الحكومة الى التنبه لعدم تحويل هذا الموضوع الى صراع اضافي بين الامن الاجتماعي وفرض امر واقع سيء، وندعوها الى اعتماد معالجة صحيحة وعلمية لادارة هذا الملف، بما يحقق الاهداف المرجوة ويحترم الانسان في لبنان بلد حقوق الانسان ومنارة الشرق وملتقى الحضارات".


 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسطفان الدويهي لا لإقرار محارق نقايات بطريقة التهريب اسطفان الدويهي لا لإقرار محارق نقايات بطريقة التهريب



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon