تراجع أعداد النحل مرتبط خصوصًا بفقدان التنوع النباتي
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تراجع أعداد النحل مرتبط خصوصًا بفقدان التنوع النباتي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تراجع أعداد النحل مرتبط خصوصًا بفقدان التنوع النباتي

نحل في مزرعة في ستراسبورغ
واشنطن - أ.ف.ب

يبدو ان تراجع اعداد النحل، وهي ظاهرة تثير القلق ازاء تلقيح كميات كبيرة من المحاصيل، مرده بشكل اساسي الى تقلص نسبة النباتات التي يمكن لهذه الحشرات ان تمتص رحيقها في السنوات الاخيرة، على ما اشارت نتائج دراسة علمية حديثة.

وعن طريق تحليل حبوب اللقاح الموجودة في نماذج من 57 فصيلة مختلفة من النحل عائدة الى ما قبل 1950 وموجودة في متاحف للتاريخ الطبيعي في هولندا، خلص معدو الدراسة التي نشرت نتائجها تقارير المعهد الاميركي للعلوم الى ان هذه الحشرات كانت لديها نباتات مفضلة لاستخراج الرحيق منها.

ثم تمكنوا من تحديد رابط بين زوال  نباتات مفضلة لدى النحل من بعض مناطق هولندا والتراجع الكبير في اعداد هذه الحشرات خلال الفترة نفسها.

واوضح جيروين شيبر الباحث في المعهد الهولندي للبحوث "التيرا" المتخصص في دراسات البيئة وأحد معدي هذه الدراسة "اننا اظهرنا ان تقلص الانواع المختلفة من النباتات المفضلة لاستخراج الرحيق كان أحد السببين الرئيسيين لتراجع اعداد النحل".

اما السبب الآخر فهو حجم جسم النحل الذي ساهم في التراجع الكبير في اعدادها لأن الفصائل الاكبر حجما بحاجة الى كميات اكبر من حبوب اللقاح التي تضاءل وجودها في الطبيعة.

وبحسب هؤلاء الباحثين، فإن العوامل الضارة المحتملة الاخرى مثل اطالة مدة تحليق النحل للبحث عن حبوب اللقاح او الحساسية على التغير المناخي أدت دورا اقل اهمية في تفسير تراجع اعداد النحل البري في العالم خلال القرن العشرين.

كذلك أدى زوال مساحات طبيعية في غالبية مناطق العالم، كتراجع اعداد الحقول التي تحل مكانها زراعات مكثفة قليلة التنوع الحيوي، الى تقليص مصادر التغذية للنحل بنسبة كبيرة.

كما ان ظاهرة اخرى اطلق عليها اسم "انهيار مستعمرات النحل" تضرب منذ بداية العقد الاول من القرن الحالي عددا كبيرا من خلايا النحل خصوصا في اوروبا والولايات المتحدة، وهي بلدان شهدت تراجعا كبيرا لاعداد النحل فيها راوحت نسبته بين 30 % و 90 %.

ويعتبر النحل الداجن والبري والملقحات الأخرى، والتي تضمن إعادة إنتاج 70 إلى 80% من النباتات المزهرة، ضرورية لغذاء الإنسان.

اذ ان أكثر من 70 % من المحاصيل، بما في ذلك القسم الاكبر من الفواكه والخضار والبذور الزيتية والبقول والتوابل والبن والكاكاو، تعتمد بشدة عليها.

ويتحدث علماء واخصائيون في تربية النحل عن دور سلبي في هذا المجال للمبيدات الزراعية.

وكان البيت الابيض امر في حزيران/يونيو الوكالات الفدرالية باعادة درس اثار العوامل الكيميائية على النحل والملقحات الاخرى.

كما دعا هذا المرسوم الرئاسي الى وضع استراتيجية حكومية لحماية الملقحات عن طريق تحسين مواقع استيطانها، وذلك يتم على سبيل المثال عن طريق زرع ازهار على طول الطرق السريعة او عبر توسيع مساحة مواطنها في مناطق الحفظ.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع أعداد النحل مرتبط خصوصًا بفقدان التنوع النباتي تراجع أعداد النحل مرتبط خصوصًا بفقدان التنوع النباتي



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon