نعيم صبري يستعيد زمن عبد الحليم حافظ في رواية صافيني مرة
آخر تحديث GMT14:36:30
 عمان اليوم -

نعيم صبري يستعيد زمن عبد الحليم حافظ في رواية "صافيني مرة"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - نعيم صبري يستعيد زمن عبد الحليم حافظ في رواية "صافيني مرة"

رواية "صافيني مرة" للكاتب نعيم صبري
القاهرة - العرب اليوم

  تحكي رواية "صافيني مرة" للكاتب نعيم صبري والصادرة مؤخرا عن دار "الشروق" بالقاهرة، عن جيل بدأ وعيه مع أشهر أولى أغنيات عبد الحليم حافظ.

هذه الأغنية فتحت الطريق أمام عبد الحليم حافظ ليصعد سلم المجد، ومعه شباب أقبل على الحياة مع ثورة يوليو وغنى لها معه، فعاش أزهى أوقاتها وانتصاراتها من جلاء الانجليز وتأميم قناة السويس والصمود خلال حرب 1956 ووحدة مصر وسوريا وبناء السد العالي والتصنيع الثقيل.

ثم بدأ ذلك الجيل نفسه يعاني بعد هزيمة 1967، لتضيع الآمال التي عاش عليها.. جيل دمرته الصدمة وما تلاها من أحداث.. وبرغم حرب 1973 فإن ما تلاها من تطورات التفسخ السياسي والاجتماعي أجهز على جيل صافيني مرة، بحسب رواية نعيم صبري.

ونعيم صبري هو روائي وشاعر مصري تخرج في كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1968 وعمل في المجال الهندسي قبل أن يتفرغ للأدب منذ عام 1995.

بدأ مسيرته الأدبية بكتابة الشعر، وأصدر ديوانين عام 1988 هما "يوميات طابع بريد عام"، و"تأملات في الأحوال"، واتجه بعد ذلك إلى المسرح وكتب مسرحية "بئر التوتة"، وهي مسرحية شعرية موسيقية، وكتب بعد ذلك مسرحيته الشعرية "الزعيم" ثم أصدر ديوانه الثالث "حديث الكائنات".

واستهل نعيم صبري كتاباته النثرية بكتاب عن سيرة طفولته بعنوان "يوميات طفل قديم"، وبعدها أصدر 12 رواية، منها "أمواج الخريف" ، "شبرا"، "المهرج"، و"تظل تحلم إيزيس"، و"دوامات الحنين".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعيم صبري يستعيد زمن عبد الحليم حافظ في رواية صافيني مرة نعيم صبري يستعيد زمن عبد الحليم حافظ في رواية صافيني مرة



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - عُمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon