دور الجامع الأموي كمركز إشعاع علمي  وحضاري في ندوة ثقافية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

دور الجامع الأموي كمركز إشعاع علمي وحضاري في ندوة ثقافية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دور الجامع الأموي كمركز إشعاع علمي  وحضاري في ندوة ثقافية

ندوة ثقافيه
دمشق - سانا

أقيمت مساء اليوم الندوة الثقافية الجامع الأموي الكبير مركز الإشعاع العلمي والروحي والحضاري ضمن فعاليات المهرجان الثقافي المساجد والمقدسات في الرسالات السماوية وأثرها في نشر السلام العالمي وعمارة الأرض وسعادة الانسانية وذلك في جوار مقام صلاح الدين الأيوبي في المسجد الأموي الكبير بدمشق.

وأشار الباحث المعمار الدكتور عبد الرحمن النعسان في الندوة إلى أن مكان المسجد الأموي كان أقدم أرض مقدسة خصصت لإقامة المعابد في دمشق والعالم منذ أكثر من 4 آلاف عام حيث أقيم عليه معبد “حدد” الآرامي ثم أقيم مكانه معبد “جوبيتر” الروماني ثم أقيمت على جزء منه كنيسة يوحنا المعمدان في القرن الرابع الميلادي ثم أقيم إلى جانب الكنيسة أول محراب في دمشق في الجزء الشرقي منه عندما فتح المسلمون دمشق.

وبين النعسان أن المسجد الأموي أقيم بشكل مشابه لأول مسجد بني في الإسلام وهو المسجد النبوي أي حرم وصحن موضحا أن ما يميز المسجد الأموي أنه أول المساجد والطرز المعمارية التي تصدت لمشروع وفكر جديد ووظيفة جديدة تمثلت بالصلاة ومركز للحكم ومركز للمجتمع ومنه انطلقت رسالة الاسلام الى العالم.

3من جانبه أشار الدكتور حسام الدين فرفور المشرف العام على مجمع الفتح الإسلامي إلى أن الجامع الأموي كان مركز الإشعاع الحضاري والعلمي والروحي والفكري والديني وكان له الدور الأكبر في الدولة الاسلامية التي امتدت الى أقاصي العالم.

ولفت فرفور إلى أن المسجد الأموي كان عنوان حضارة وتطور الأمة العربية والاسلامية ومنه تخرج المتخصصون في العلوم الدينية والدنيوية حيث كان يتصدى للتدريس تحت قبة النسر فيه فقط من ثبت أنه علم أهل عصره في علوم الشريعة والفقه والتاريخ والعربية والطب والرياضيات والفيزياء والكيمياء وكانت عمارته فريدة وعلى مثاله زهت قرطبة الأندلسية بمسجدها.

بدوره لفت الباحث المؤرخ أحمد المفتي الى أن المهرجان والندوة أقيما في أسبوع المساجد العالمي ذكرى إحراق المسجد الأقصى على يد الإرهابي الصهيوني مايكل دينس روهان عام 1969 .

وتطرق المفتي إلى أهمية المسجد الأقصى والمحاولات الصهيونية الحاقدة المتكررة لتهويده وهدمه لإقامة هيكلهم المزعوم الذي أثبتت عالمة الآثار الأميركية كاتلين كينون عدم وجود أي أثر يعود لهذا الهيكل المزعوم في المسجد الأقصى.

وأكد المفتي ان الصهاينة هم من أحرقوا الأقصى عام 1969 وهم من يحاولون هدمه اليوم وعملاءهم من فجروا المدرسة الحلوية في حلب مؤخرا وهم من يقصفون اليوم غزة هاشم جد الرسول الكريم.

وأشار المفتي إلى علاقات الإخوة والعيش الواحد والود بين المسلمين والمسيحيين في دمشق عند الفتح الاسلامي لها مؤكدا أن المسلمين والمسيحيين بقوا على مدى سبعين عاما يدخلون من مدخل واحد للصلاة في مكان معبد “جوبيتر” حتى تقرر بناء المسجد الأموي حيث كان المسلمون يصلون في الجزء الشرقي من المعبد والمسيحيون يصلون في كنيسة يوحنا المعمدان في الجزء الغربي منه وليس كما يذكر البعض خطأ أن المسلمين أقاموا المسجد الأموي مكان الكنيسة.

4واختتمت الندوة بموشحات وابتهالات دينية لرابطة مؤذني المسجد الأموي.

يذكر أن المهرجان الثقافي المساجد والمقدسات في الرسالات السماوية وأثرها في نشر السلام العالمي وعمارة الأرض وسعادة الإنسانية الذي تقيمه وزارة الأوقاف ومديرية أوقاف دمشق ومجمع الفتح الاسلامي بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية افتتح أمس في قاعة رضا سعيد بجامعة دمشق ويستمر حتى الاثنين المقبل.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دور الجامع الأموي كمركز إشعاع علمي  وحضاري في ندوة ثقافية دور الجامع الأموي كمركز إشعاع علمي  وحضاري في ندوة ثقافية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon