مكتبة الأسكندرية تنظم ندوة بشأن الثأر في صعيد مصر ثقافة
آخر تحديث GMT09:48:49
 عمان اليوم -

مكتبة الأسكندرية تنظم ندوة بشأن الثأر في صعيد مصر ثقافة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مكتبة الأسكندرية تنظم ندوة بشأن الثأر في صعيد مصر ثقافة

بيت السناري الأثري
الأسكندرية - أ ش أ

ينظم بيت السناري الأثري بحي السيدة زينب بالقاهرة التابع لمكتبة الإسكندرية بعد غد الخميس ندوة مفتوحة للجمهور لمناقشة كتاب "القربان البديل" الصادر عن الدار المصرية اللبنانية للمؤلف الشاعر فتحي عبد السميع.

يدير الندوة الشاعر محمد الحمامصي، ويشارك فيها الدكتور عمار علي حسن والدكتور أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة.
والقربان البديل لمؤلفه الشاعر فتحي عبد السميع يتناول موضوع المصالحات الثأرية في صعيد مصر بوصفها طقوسا متوارثة من زمن بعيد، والكتاب يعيد طرح ظاهرة الثأر في الصعيد بشكل مختلف تماما حيث تم التركيز على القتل الثأري باعتباره مرادفًا لكلمة الثأر، أما الكتاب فيقدم الثأر باعتباره منظومة متكاملة، والقتل الثأري مجرد وجه واحد من وجهي العملة، أما الوجه الآخر فهو القتل الرمزي. عن طريق طقوس المصالحات الثأرية.

الكتاب رائد كما تقول الدكتورة نهلة إمام من حيث الموضوع، وأسلوب التناول الذي يعد تطبيقًا مثاليا للتفاعلية الرمزية والكتاب يضع طقوس المصالحات الثأرية في إطار يتجاوز المكان المحلي، ليحلق في فضاء إنساني رحب، كما يتجاوز مشكلة الثأر في صعيد مصر، ليتناول مشكلة العنف الإنساني بشكل عام، حيث يركز الكتاب على منهج اللا عنف باعتباره وسيلة فعالة لمواجهة العنف بدلًا من العنف المضاد، وهو يتخذ من المصالحات الثأرية وسيلة للكشف عن ملامح ذلك المنهج كما تظهر في الثقافة الشعبية.

جاء الكتاب في مقدمة وخمسة فصول، تناولت المقدمة منهج اللاعنف في الثقافة الشعبية، كما تناول المصالحات الثأرية باعتبارها طقسا، يعتمد على استبدال القتل الثأري، بقتل رمزي يستهدف تصفية جذور الشر في القاتل مع تركه على قيد الحياة وذلك من خلال إجراءات معينة تنتهي بالعفو عنه بعد تطهيره من نجاسة القتل.

القربان البديل هو الكتاب الثامن للكاتب الذي أصدر من قبل ست مجموعات شعرية هي (خازنة الماء - فراشة في الدخان - الخيط في يدي - تقطيبة المحارب - تمثال رملي - الموتى يقفزون من النافذة)، بالإضافة إلى كتاب نقدي بعنوان الجميلة والمقدس هذا فضلًا عن عدد كبير من الأبحاث التي شارك بها في المؤتمرات وتتجاوز العشرين بحثًا، والتي نشرت في كتب الأبحاث الخاصة بتلك المؤتمرات.

يذكر أن بيت السناري "بيت العلوم والثقافة والفنون" الأثري بحي السيدة زينب في القاهرة، التابع لمكتبة الإسكندرية، مفتوح للزيارة المجانية خلال مواعيد العمل الرسمية، كما يتضمن أنشطة مثل سيمنار الجبرتي للدراسات التاريخية، وسيمنار الوثائق؛ والذين ينظمهما شباب المؤرخين وشباب الباحثين في مجال الوثائق. 

ويستضيف بيت السناري أيضًا أنشطة متنوعة للشباب؛ مثل صالون الشباب الأدبي، إضافة إلى إقامة عدد من المعارض الثقافية والفنية والحفلات الموسيقية والغنائية ودورات تدريبية في عدد من المجالات؛ منها الخط العربي واللغة المصرية القديمة واللغة القبطية. 

كما يعقد به أيضًا حلقات نقاشية علمية حول مستقبل العلوم والمعرفة على عدة مستويات، وذلك من تشجيع للشباب المصري والمواهب المتميزة، واستكمالاً للدور الذي أخذته مكتبة الإسكندرية على عاتقها من إحياء للدور القديم لبيت السناري؛ والذي يعد المقر الأول للمجمع العلمي المصري، ليصبح منبراً للعلوم والثقافة والفنون.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكتبة الأسكندرية تنظم ندوة بشأن الثأر في صعيد مصر ثقافة مكتبة الأسكندرية تنظم ندوة بشأن الثأر في صعيد مصر ثقافة



اختيارات النجمات العرب لأجمل التصاميم من نيكولا جبران

القاهرة - عمان اليوم

GMT 12:29 2024 السبت ,18 أيار / مايو

استلهمي ألوان واجهة منزلك من مدينة كانّ
 عمان اليوم - استلهمي ألوان واجهة منزلك من مدينة كانّ

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab