عبد المجيد الرافعي يعتبر ذاكرة مدينة طرابلس
آخر تحديث GMT21:00:22
 عمان اليوم -

عبد المجيد الرافعي يعتبر ذاكرة مدينة طرابلس

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - عبد المجيد الرافعي يعتبر ذاكرة مدينة طرابلس

الدكتور عبد المجيد الرافعي
بيروت - العرب اليوم

عبد المجيد الرافعي ليس مجرد رجل أو طبيب، هو ذاكرة مدينة طرابلس، بل هو ذاكرة عربية، ذاكرة التجربة البعثية بكل آلامها ومصائبها، سقطاتها وخضاتها، هو ذاكرة البعثيين بما تحمل من انتصارات وإخفاقات.

وقبل سنوات خلت في زمن عربي كان أخف وطأة وكلوحاً،... أجرى الصحافي زياد عيتاني لقاءً مع الطبيب القيادي الطرابلسي البعثي، طيب الصيت والسمعة، النائب السابق عبد المجيد الرافعي، في حوار كان الغرض منه تسجيل صفحات من ذاكرة رجل وحزب ومدينة وأمة. ففتح الرافعي لزياد دفاتر الماضي دون أن ينسى التصويب على المستقبل، اعتبارًا وتلمّسًا للدروس من أحداث وأخطاء، وتطلعاً بل تفاؤلاً بمصير أمة عشقها وعمل لها طوال حياته، منذ كان طبيبًا مناضلًا قبل أن ينضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي كرفيق ومرشح باسم الحزب إلى الانتخابات النيابية، ثم رمزًا واعدًا صاعدًا في القيادتين القطرية والقومية.

في عصر الانحسار العربي، بل الحسرة والعُسرة، بقي عبد المجيد الرافعي متفائلاً بمصير أمته ومستقبلها، وتجلّى ذلك في كلماته الأخيرة في السنوات الماضية، والتي ظهرت على شكل استذكار للماضي وشجونه من خلال الحوار المطوّل الذي نُشر أولاً في موقع "أيوب" على مدار خمس حلقات، ما بين 21 أيار/مايو و18 حزيران/يونيو 2017، ويُنشر في هذا الكتاب، أو في مقالاته التي نشرها في جريدة النهار في السنوات الأخيرة، تعليقاً على أحداث، أو تحريضاً على الانتهاض مجدداً من بين رماد السنين، ووسط الانكسارات.

ويضم الكتاب بعضًا من ذخائر رفيق درب الرافعي الأستاذ نقولا الفرزلي، من أرشيفه الخاص، مكتوبًا ومصورًا، في احتفاء بالرفيق عبد المجيد الرافعي، ومسيرته النضالية الطويلة، وما كان يمثّل، في ذاكرة حزب وأمة. ولقد غادر الدكتور عبد المجيد الرافعي هذا العالم بعد أن قال كلماته الخالدة... وربما كان أفضل أسلوب للكتابة عن رجل مثله هو تركه يتكلم، بنقل ما قاله دون أي تعديل، لتكون كلماته بحق المذكرات والوصية، ولتكون مقالاته الأخيرة المنتقاة بعناية، هي معالم طريق الانبعاث.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد المجيد الرافعي يعتبر ذاكرة مدينة طرابلس عبد المجيد الرافعي يعتبر ذاكرة مدينة طرابلس



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت - عُمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 09:32 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج القوس

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 19:51 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon