ماكريستال يتحدث في كتاب مذكراته عن خلافات بين البيت الأبيض والبنتاغون
آخر تحديث GMT22:21:24
 عمان اليوم -

ماكريستال يتحدث في كتاب مذكراته عن خلافات بين البيت الأبيض والبنتاغون

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ماكريستال يتحدث في كتاب مذكراته عن خلافات بين البيت الأبيض والبنتاغون

واشنطن ـ يو.بي.آي
أعرب القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال في كتاب مذكراته الذي سيصدر غدا عن مفاجأته من محتوى التقرير الصحافي الذي أدى إلى انتهاء مسيرته المهنية ولكنه قال انه يتحمّل مسؤوليته، وكشف عن خلافات بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع (البنتاغون) في بداية عهد الرئيس باراك أوباما.ونقلت وسائل إعلام أميركية اليوم الأحد بعض ما جاء في الكتاب الذي حمل عنوان "حصتي من المهمة"، حيث يقول ماكريستال إنه فوجئ حين أُبلغ أن التقرير الذي نشرته مجلة "رولينغ ستون" في حزيران/يونيو 2010 سيسبب مشاكل له، مشيراً إلى أنه كان يهدف إلى إظهار الشفافية في ما يتعلق بعمل فريقه في أفغانستان.ولكنه أضاف أنه ابتداءً من العنوان "الجنرال الهارب"، وصف المقال "جنرالاً طموحاً وسياسة أميركية تعاني ونسب عدداً من التعليقات غير المقبولة إلى فريق قيادتي"، ولكنه أضاف "بغض النظر عن كيف أحكم على القصة في ما يتعلق بالعدالة والدقة، إلا أن المسؤولية تقع على عاتقي". وكان الجنرال ماكريستال قدم استقالته في 23 حزيران/يونيو 2010 بعدما نقل عنه مقال "رولينغ ستون" انتقادات حادة الى إدارة أوباما، وعين الرئيس الجنرال ديفيد بترايوس خلفاً له، ثم عينّ مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية (سي أي إيه)الذي اضطر بدوره للاستقالة في 2012 بسبب فضيحة غرامية.وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" إن ماكريستال يقول في مذكراته إن التوتر بين البنتاغون والبيت الأبيض كان واضحاً في إدارة أوباما منذ الأشهر الأولى.ويضيف إنه في بداية عهد أوباما "ظهر نقص مؤسف للثقة بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع، ينبع بشكل كبير من عملية اتخاذ القرار في أفغانستان" على الأخص في ما يتعلق بإرسال جنود إضافيين إلى هذا البلد. وقال إن التوتر بدأ قبل أن يبدأ مهمته حيث طلب سلفه الجنرال ديفيد ماكيرنان 30 ألف جندي في نهاية عهد الرئيس السابق جورج بوش ولكن أوباما وافق على 17 ألفا ، فيما أصر الجيش على 4 آلاف جندي إضافي وافق عليهم أوباما.وبعد ان طلب ماكريستال 40 ألف جندي إضافي، لم يوافق أوباما إلا على 30 ألفا وقال إنه سيطلب من الدول الحليفة تأمين الجنود الباقين كما أعلن عن انسحاب في العام 2014.وقال ماكريستال إنه لم يتحد قرارات الرئيس ولكنه أعرب عن قلقه من ان تحديد موعد الانسحاب سيزيد عزيمة طالبان.وبعد تقاعده أصبح ماكريستال أستاذا محاضرا في معهد جاكسون للعلاقات الدولية في جامعة يال .
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكريستال يتحدث في كتاب مذكراته عن خلافات بين البيت الأبيض والبنتاغون ماكريستال يتحدث في كتاب مذكراته عن خلافات بين البيت الأبيض والبنتاغون



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 14:33 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 عمان اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:25 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

5 ألوان أنيقة تجعل مطبخك يبدو متسخاً دائماً

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon