نوادر وكنوز وحكايات مصر في عدد الجديد لمكتبة الإسكندرية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

نوادر وكنوز وحكايات مصر في عدد الجديد لمكتبة الإسكندرية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - نوادر وكنوز وحكايات مصر في عدد الجديد لمكتبة الإسكندرية

مجلة ذاكرة مصر
الاسكندرية ـ أ ش أ

نوادر وكنوز وحكايات من تاريخ مصر المعاصر أصبحت الآن بين يدي القارئ من خلال "مجلة ذاكرة مصر". فقد صدر العدد العشرون من المجلة الصادرة عن مكتبة الإسكندرية في يناير 2015 وحمل بين صفحاته كنوز وصفحات مشرقة من تاريخ مصرنا الحبيبة.

ففي هذا العدد يتعرف القارئ على محاولات العرب في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، ويشير الدكتور عكاشة الدالي أن تلك المحاولات التي سبقت شامبليون بكثير، فكثيرًا ما كان يفترض أن المسلمين كانوا يميلون إلى تدمير الآثار الوثنية لحضارات ما قبل الإسلام، ولكن الحقيقة مختلفة؛ حيث كان هذا التدمير استثنائيًّا. فنجد الطبيب الرحالة "عبد اللطيف البغدادي" في القرن الثاني عشر الميلادي قد كان على دراية كبيرة بقيمة هذه الآثار، وذلك بغرض دراسة الماضي؛ إذ عبر عن إعجابه بالحكام المسلمين لاهتمامهم وحمايتهم لتلك الآثار.

وقد بدأت دراسة العرب للخطوط القديمة منذ القرن الأول للإسلام (السابع الميلادي)، واستطاع بعض الكتاب العرب في بعض الحالات الوصول لفك مجموعة من العلامات المصرية بطريقة صحيحة. وهناك عديد من الأمثلة التي تؤكد صحة فك عرب العصور الوسطى لرموز الهيروغليفية.

ومقال آخر لا يقل تشويقًا عن محاولات العرب، بعنوان "ماريو روسي .. معماري مساجد القرن التاسع عشر" فيقول الدكتور أحمد صدقي: من كان يتصور أن من أهم مساجد القاهرة والإسكندرية بل وغيرها من مساجد أقاليم مصر والتي أقامتها وزارة الأوقاف حين كانت الوزارة في أوج مجدها وهي الراعي الأساسي للعمارة الدينية لبناء المساجد وترميمها، من تصميم مهندس كاثوليكي إيطالي؟ عن أبي العباس المرسي، والقائد إبراهيم، وعمر مكرم، ومسجد الزمالك، ومسجد بور فؤاد القديم، وغيرهم الكثير والكثير، السؤال الآن من هو ماريو روسي (والذي اختار لنفسه اسم أحمد المهدي بعد أن أشهر إسلامه)؟ إنها قصة إنسانية قبل أن تكون بحثًا في تاريخ العمارة الإسلامية المعاصرة؛ البعد الإنساني هو الراسخ والأكثر تأثيرًا إذا أردنا أن نتناول المبنى بعين المحلل والمدقق.

أما الدكتور خالد عزب رئيس تحرير مجلة مصر المعاصرة فقال " فقد صحبنا في جولة مصورة بين جنبات قصر عابدين والاتحادية وغيرها من القصور التي اتخذت كمقرً للحكم، في مقالة شيقة بعنوان "مقر الحكم في مصر من القلعة إلى عابدين".

فقد شهدت مصر عبر قرون تحولات سياسية في طبيعة وتركيبة الطبقة الحاكمة في مصر. انعكس هذا على طبيعة وتركيبة مقر الحكم في مصر؛ ففي عصر السلطان الناصر صلاح الدين شيد أكبر مقر للحكم في العالم، مازال باقيًا إلى اليوم هو "قلعة صلاح الدين بالقاهرة".

وظلت قلعة صلاح الدين إلى القرن السادس عشر الميلادي حصينة عتيه على العدوان، إلى أن تطورت المدافع كسلاح أصبح ينصب فوق جبل المقطم ليدك القلعة. هذا التطور أفقد القلاع قدرتها على الصمود أمام العدوان بصفة عامة، مما اضطر الملوك في العديد من الدول إلى التخلي عن القلاع والاحتماء بالمدن، خاصة مع تطور رغبات الشعوب في مشاركة الملوك الحكم وظهور الحكومات والدول المعاصرة، فسكن الملوك المدن واتخذوا القصور مقارًّا لإقامتهم.

أما حكاية العدد هذه المرة فهي بعنوان "مغامرة جوية في سماء مصر" تناولت فيها سوزان عابد سكرتيرة التحرير قصة السباق الفرنسي الإنجليزي في الوصول إلى القاهرة بالطائرة وأولى محاولات الطيران في مصر؛ حيث تشير إلى أن غالبية الكتابات التي تناولت تاريخ الطيران في مصر كانت تركز بشكل أكبر على فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى، والقرارات التي اتخذتها مصر في سبيل تفعيل خدمة النقل الجوي وعمل شبكة جوية تنقل المسافرين والبضائع من بلد إلى بلد. إلا أننا في حكاية اليوم سوف نتطرق لفصل آخر من الحكاية، وهو فترة ما قبل نشوب الحرب العالمية الأولى، ومحاولات بعض الطيارين من الغرب في الوصول إلى مصر والتحليق في سمائها، لعلنا بذلك نشير إلى جزء غامض من تاريخ الطيران في مصر.

موضوعات كثيرة مميزة من بينها "السجاد المملوكي فن واصالة" للدكتورة رامزة الجمال تناولت فيه بالصور خصائص وسمات السجاد المملوكي القاهري. وغيرها من النقاط المهمة. ومقال آخر عن الجامع الأزهر والتنافس على مشيخته وتاريخ منصب شيخ الجامع الأزهر للدكتور حسام عبد المعطي.

والمزيد من الروائع والنوادر يمكن قراءته والاستماع بتاريخ مصر الجميل من خلال مجلة ذاكرة مصر المجلة ربع السنوية الصادرة عن مكتبة الإسكندرية. رئيس تحريرها الدكتور خالد عزب وسكرتير التحرير سوزان عابد والتصميم والإخراج الفني لمحمد شعراوي.




 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوادر وكنوز وحكايات مصر في عدد الجديد لمكتبة الإسكندرية نوادر وكنوز وحكايات مصر في عدد الجديد لمكتبة الإسكندرية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon