الصاعدون إلى الأسفل الواقع الاجتماعي من خلال مسرح السخرية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"الصاعدون إلى الأسفل" الواقع الاجتماعي من خلال مسرح السخرية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "الصاعدون إلى الأسفل" الواقع الاجتماعي من خلال مسرح السخرية

الجزائر - واج
قدم العرض الشرفي لمسرحية "الصاعدون إلى الأسفل" مساء الأربعاء بقاعة الموقار بالجزائر العاصمة حيث تبرز في طابع تراجيدي هزئي وضعية الأشخاص المستضعفين الذين يعيشون في الحرمان أمام مزايدات سياسية انتخابوية. و في جو مثير للسخرية و الهزء تروي أحداث المسرحية التي كتبها و أخرجها للمسرح أحمد رزاق و أنتجها المسرح الجهوي لسوق أهراس على مدى ساعتين قصة سكان معدومي المصادر يجدون صعوبات في الاندماج مع المجتمع لأنهم يعيشون في مجموعة سكنات فوضوية مرتجلة. دوار سيدي سالم حيث لا وجود لأي قاعدة حياة اجتماعية يضم عائلات تعيش في فوضى عارمة و من بينهم الزوجين "الفروج و قمرة" و "سي الهادي و ظريفة" اللذين يتشاجران طول اليوم دون أي اثر. و رغم الشجارات اللا متناهية يسعى السكان الذين اضطروا إلى السكن في بنايات غير قانونية تحسين قدر المستطاع معاشهم اليومي إلى غاية ذلك اليوم الذي أصبح فيه "رجم" و هو ساكن سابق في الدوار غنيا و باتت تراودهم طموحات سياسية و قدم إلى الدوار مع حراسه و طفليه سعيد و نجمة. يحاول "رجم" إغراء جيرانه السابقين لكسب مساعدتهم على انتخابه و تنفيذ مشروعه الخطير المتمثل في بناء مصنع بموقع الحي القصديري. و لكن سي الهادي النزيه والنقابي السابق و ابنه "هلال" و كذا مجموع السكان يرفضون العرض و يأبون تحقيق طموحات فائقة للحد يسعى رجل غير نزيه لتحقيقها. و بين هذين العالمين المتنافرين والمتعارضين تولد قصة حب بين هلال و نجمة ليجدا نفسهما في صراع بين الحب و الواجب يجد في النهاية حلا له. و أوضح احد الممثلين المسرحين أن "هلال و نجمة اللذان يرمزان إلى العلم الوطني ينجحان مع ذلك في الزواج رغم كل الصعوبات و هي صورة تعود بنا إلى الجزائر التي تتمكن دائما في تجاوز الصعاب و المحن". و قد تألق حمودي فوضيل الذي تقمص دور "رجم" بمهارة كبيرة إلى جانب جمعاوي عبد الرحمان (سي الهادي) و زياية محمد (الفروج ومسعودة الشوافة) و غريشي صبرينة (ضريفة) و بلحاج زليخة (قمرة) و سلاطني بشير (الأعمى) و طارق عروس (هلال) و نوي لينة (نجمة) و كثرون آخرو في أداء الأدوار. و في سينوغرافيا من توقيع كاتب ومخرج المسرحية كان الديكور المشكل من سكنات هشة من الزنك قابلة لتصبح واجهات مصنع بسرعة أو أماكن ترفيهية للشباب مقنعا. وكذلك الأمر بالنسبة للإنارة التي أعطت الجو المناسب لمختلف اللوحات. و باستعماله الأغاني الجماعية استطاع احمد رزاق أن يبرز مشاهد هامة فيما طبعت بعض المشاهد الأخرى للمسرحية عروض في الرقص تزامنت مع المواجهات بين المجموعتين من الشباب على وجه الخصوص. و قد استحسن الجمهور الكبير هذه المسرحية و ترك العنان للضحك و الاسترخاء دون أن ينسى كل الذين يفتقرون لسكنات. و قال احد المتفرجين أن "الحياة في السكنات القصديرية آفة حقيقية طال أمدها و تمنع كل ممارسة الحق في المواطنة طالما أنها تفتقر لاذنى شروط حياة متوازنة".
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصاعدون إلى الأسفل الواقع الاجتماعي من خلال مسرح السخرية الصاعدون إلى الأسفل الواقع الاجتماعي من خلال مسرح السخرية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon