سعر الين يحدد مصير الصادرات اليابانية
آخر تحديث GMT17:22:21
 عمان اليوم -

سعر الين يحدد مصير الصادرات اليابانية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - سعر الين يحدد مصير الصادرات اليابانية

طوكيو ـ وكالات

سبب ارتفاع الين خلال الخمس سنوات الماضية بنسبة 34% مقابل الدولار، ضربة قوية لقطاع الصادرات الياباني، ما أحدث موجة من هجرة الشركات إلى الخارج، الشيء الذي ساهم في حدوث عجز تجاري في اليابان. ومع ذلك لم تقو الشركات التي تعتمد على الصادرات على البقاء فحسب، بل ازدهرت وسط الفوضى التي خلفتها العملة والتي كثيراً ما يُلقى عليها لوم معاناة الشركات اليابانية. ومن أمثلتها “تاماجوا سيكي”، إحدى الشركات القديمة التي يقع مقرها في جنوب اليابان، وتعتبر واحدة من الشركات الهامة في سلسلة التوريد في البلاد، لاسيما أنها عملت على إرساء قواعدها الصناعية في الداخل بدلاً من الهجرة إلى الخارج. ويكمن سر الشركة في تغلبها على ارتفاع الين في منتجاتها مثل الجيروسكوب “جهاز لحفظ التوازن وقياس الاتجاه” والحساسات التي تستخدم في كل شيء تقريباً من السيارات الهجين إلى الطائرات الحربية والأقمار الصناعية. وقامت الشركة في العام الحالي بإضافة خطوط للتجميع في ثلاثة من مصانعها بغرض زيادة إنتاج الحساسات للسيارات الهجين بنحو 15% إلى 10 ملايين وحدة سنوياً. وتُعد شركة “تويوتا” أكبر عملاء “تاماجوا”، إلا أن المؤسسة المتخصصة ذكرت أنها تصدر أيضاً لشركة “جنرال موتورز” الأميركية و”فولكس فاجن” الألمانية. وتكاد الشركة تحتكر إنتاج الحساسات لتي تستخدم في تحويل المحرك من حالة الوقود إلى الكهرباء، كما يتضمن عملاؤها “فوكسكون للتقنية” التايوانية التي تعمل على تعهيد قطع الغيار المستخدمة في روبوتات المصانع ولشركات الطيران مثل “بوينج” وأير باص” التي تستغلها في تطبيقات مثل أنظمة الطيار الآلي. و”تاماجوا” ليست الشركة اليابانية الوحيدة التي نجحت في الصمود في مواجهة ارتفاع الين، حيث توجد شركات صغيرة مثل “أوكانو كوجيو” التي تنتج إبراً دقيقة لا يتعدى سمكها 0,2 مليمتر معدة للحقن تحت الجلد، و”مايكيرو سبرينج” التي تملك 70% من الحصة السوقية من النوابض المستخدمة في الأقلام وشركة “ياماجو سيراميكس” التي تقوم بصناعة 30% من الحصة السوقية العالمية من ألياف الكريستال المسؤولة عن نقل الصوت في الهواتف النقالة، وكذلك شركة “ميزي” التي تملك ثلث الحصة العالمية من الأسلاك الفضية المستخدمة في نقل التيار الكهربائي للأجهزة المنزلية. وفي حين تأثرت 60% من الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم من ارتفاع الين في 2011، ذكرت 40% منها أنها لم تتأثر بسعر الصرف الأجنبي. وتفسر هذه المرونة السبب وراء أن الشركات اليابانية الكبيرة مهما لحقها من ضرر، ستظل قوة عالمية لا يُستهان بها وهي في وضع يؤهلها لجني أرباح وفيرة، في حالة استمرار تراجع قيمة الين أمام الدولار والعملات العالمية الأخرى. وتملك هذه الشركات الصناعية المتخصصة قبضة محكمة على السوق من خلال منتجاتها، بغض النظر عن مدى ارتفاع قيمة الين. وترى “تاماجوا” أن الفضل في صمودها في اليابان يعود إلى قوتها التقنية وقاعدتها العريضة من العملاء المخلصين، ومع أن الشركة الخاصة لا تكشف عن أرباحها، إلا أن مبيعاتها بلغت في العام الماضي نحو 32,6 مليار ين (395 مليون دولار). وفي الوقت الذي كانت فيه شركات صناعة السيارات تعاني الخسائر في أوروبا الناتجة عن الركود القاسي والتراجع السريع في قيمة اليورو، قامت “تاماجوا” بفتح أول مكتب لمبيعاتها في ألمانيا في تموز/يوليو الماضي، حيث تتوقع الشركة التي بلغت صادراتها إلى أوروبا 4 مليارات ين في العام الماضي، مضاعفتها في غضون الخمس سنوات المقبلة. كما قامت الشركة في السنة الماضية تحت ضغط العملاء بفتح أول مصنع لها في الخارج في الصين، لإنتاج المكونات الثانوية المستخدمة في الروبوتات الصناعية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعر الين يحدد مصير الصادرات اليابانية سعر الين يحدد مصير الصادرات اليابانية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس - عُمان اليوم

GMT 12:39 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 عمان اليوم - جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon