بروكسل ـ د.ب.أ
اعتمد البرلمان الأوروبي خطة وصفت بأنها تاريخية لإنقاذ البنوك المتعثرة في منطقة اليورو وينظر إليها كونها جزءا أساسياً من الجهود الرامية إلى استعادة الثقة في الأداء الإقتصادي والمالي الأوروبي وضمان حماية أفضل لدافعي الضرائب خلال عمليات إنقاذ البنوك في المستقبل.
وأكد نائب رئيس الوزراء اليوناني ايفانجيلوس فينيزيلوس، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إن الإنتهاء السريع في بناء اتحاد مصرفي يرسل رسالة واضحة وقوية لكل من يشكك في قدرات الاتحاد الأوروبي على الخروج من الأزمة الاقتصادية.
وأضاف فينيزيلوس مخاطبًا أعضاء البرلمان الأوروبي قبل الاقتراع إن الأمر يتعلق بشيء ضروري للغقتصاد الحقيقي.
وتعد التسوية التي وافق عليها النواب نتيجة مفاوضات صعبة بين الدول والبرلمان الذين اختلفوا حول القضايا الرئيسية للنظام الجديد بما في ذلك بشأن عمليات اتخاذ قرار تصفية البنوك المتعثرة وبشأن إنشاء صندوق من 55 مليار يورو، أي 76 مليار دولار، لمساعدة هذه البنوك إلى جانب تفاصيل إدارة تمويل صندوق الإنقاذ لفترة 8 سنوات.
ومن المقرر أن تصبح مجمل هذه الآليات نافذة المفعول مع بداية عام 2016.
أرسل تعليقك