الحميدان يكشف عن10 آلاف منشأة صغيرة تدخل السوق شهريًا
آخر تحديث GMT21:02:56
 عمان اليوم -

الحميدان يكشف عن10 آلاف منشأة صغيرة تدخل السوق شهريًا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الحميدان يكشف عن10 آلاف منشأة صغيرة تدخل السوق شهريًا

وزارة العمل
الرياض – العرب اليوم

كشف نائب وزير العمل أحمد الحميدان أن عدد المنشآت الصغيرة المحلية التي تدخل السوق السعودي شهريا 10 آلاف منشأة، مبينا أن هذه المنشآت تدر سنويا ما يقارب 1.3 مليون ريال، مؤكدا في الوقت ذاته أن أصحاب هذه الفئة من المنشآت لا يطلب منهم توطين الوظائف إذ يكفي أن يكون صاحبها سعوديا. 

وردًا على سؤال  على هامش المؤتمر الصحافي الخاص بإعلان البدء بتطبيق تعديلات نظام العمل الجديد، أفصح أحمد الحميدان عن أن الوزارة تراقب عن كثب المنشآت التي تعمل في السوق، مؤكدا أنه في حال رأت الوزارة ممارسات غير مبررة، وفيها تعسف على العمالة الوطنية يتم إيقاف خدمات المنشأة فورا من خلال تجديد الرخص واستقدام العمالة وغيرها.

وذكر الحميدان أن تعديلات نظام العمل الجديد التي أقرها مجلس الوزراء أخيرا تحمل جملة من المضامين، أخذت في حيثياتها تنظيم وتطوير أداء سوق العمل كركيزة في ظل المتغيرات والمستجدات المتلاحقة، مبينا أن التعديلات ستسهم في إدارة العلاقة بين أطرافه، كما أنها جاءت مواكبة للمستجدات، وهذا يمنح السوق مرونة أكثر في التعامل مع بعض الفئات بما يحقق المصلحة العامة.

وأوضح الحميدان إن عملية تعديل الأنظمة تأخذ فترات طويلة، لافتا إلى أن النظام السابق صدر عام 1426 ومنذ صدوره والوزارة ترصد تطبيق النظام في سوق العمل، حيث إنه يتم رصد الملاحظات الصادرة من رجال الأعمال ومجلس الغرف السعودية وكذلك غرفة الرياض، منوها بأن الوزارة بدأت بعد خمس سنوات من تطبيق النظام في جمع هذه الملاحظات لإعادة دراستها من جميع الزوايا إضافة إلى الصعوبات التي واجهتها.
 
وأشار الحميدان إلى أن وزارة العمل كانت خلال الأعوام الأربعة الماضية لصيقة في القطاع الخاص من خلال ورش العمل والحلقات، للتباحث مع أصحاب الأعمال في شؤون السوق سواء سياسات الوزارة في برامجها أو في الأمور المرتبطة بصاحب العمل والعامل.

وأضاف إنه "وكانت تصلنا ملاحظات مجتمع الأعمال جميعها، علاوة على الملاحظات المرصودة من قبل الهيئة العمالية"وأوضح أن الأنظمة تأتي دائما لحماية صاحب العمل والعامل، لافتا إلى أن هروب العامل يعني الإخلال بالعقد، وتؤخذ حقوق صاحب العمل بما يترتب على شروط العقد ولذلك يتم تسمية الهروب تغيبا عن العمل، ويصبح الأمر له علاقة بالأمن وبنظام الإقامة.

اتفاقات ثنائية
وأكد نائب وزير العمل أن وزارته ترحب باستقدام العمالة المنزلية من أي دولة تسمح بذلك، مبينا أن هناك محاولة لإيجاد الاتفاقات الثنائية التي تربط العلاقة وتنظم حركة العمالة لدى الدول الراغبة في ذلك، والوزارة ساعية في توسيع عدد الدول فيما يتعلق بالقطاع.وبلغت تعديلات نظام العمل 38 تعديلا، حيث تضمنت تغييرات لدعم التوطين ومنح امتيازات للمنشآت الموطنة، وتدريب وتأهيل السعوديين وتوفير بيئة العمل المناسبة للمرأة ومراعاة ظروفها، كما شملت تنظيمات لعمل المنشآت وعقود العمل لحفظ حقوق أطراف العلاقة التعاقدية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحميدان يكشف عن10 آلاف منشأة صغيرة تدخل السوق شهريًا الحميدان يكشف عن10 آلاف منشأة صغيرة تدخل السوق شهريًا



الأميرة رجوة بإطلالة ساحرة في احتفالات اليوبيل الفضي لتولي الملك عبدالله الحكم

عمان - عمان اليوم

GMT 19:55 2024 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

اللّون الأحمر يتصدر إطلالات المشاهير هذا الصيف
 عمان اليوم - اللّون الأحمر يتصدر إطلالات المشاهير هذا الصيف

GMT 19:48 2024 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

نصائح لتنظيف المنزل لعيد الأضحى بأقل مجهود
 عمان اليوم - نصائح لتنظيف المنزل لعيد الأضحى بأقل مجهود
 عمان اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف نوم الأطفال حديثي الولادة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab