تحدي الجودة في وحدة إنتاج الأحذية العسكرية في بوسعادة
آخر تحديث GMT17:14:22
 عمان اليوم -

"تحدي الجودة" في وحدة إنتاج الأحذية العسكرية في بوسعادة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "تحدي الجودة" في وحدة إنتاج الأحذية العسكرية في بوسعادة

وحدة إنتاج الأحذية العسكرية
المسيلة - واج

تشكل مراعاة متطلبات الجودة و المتانة التحدي الذي اتفق عمال وحدة إنتاج الأحذية العسكرية ببوسعادة (المسيلة) على رفعه حسب ما يؤكده مدير المصنع المقدم حمدان عبيد.

و قد أنتجت هذه الوحدة التي تعمل تحت وصاية مؤسسة الألبسة و لوازم النوم التابعة لمديرية الصناعات العسكرية بوزارة الدفاع الوطني أول زوج أحذية في ديسمبركانون الأول 2008.   و استنادا للمقدم عبيد يتم يوميا تصنيع 1000 زوج من الأحذية من 14 نموذجا مختلفا (أحذية طياري الطائرات المروحية  الطائرات المقاتلة  أحذية الدراجين...) موجه لمختلف الأسلاك العسكرية و الأمنية.

كما يؤكد بأن عملية الإنتاج التي تشمل مراحل القص و الخياطة و جمع مختلف أجزاء الحذاء و الطلاء تتم من طرف عاملات و عمال ذوي كفاءة عالية.  و تتم مراقبة كل مرحلة من مراحل الإنتاج بعناية حسب ما يضيفه ذات الضابط الذي يوضح بأنه يتم الحصول على الجلود التي تشكل المادة الأولية من دباغة جلود الأبقار و الأغنام و الماعز.

و يستعمل جلد الماعز (ليس سميكا جدا) في صنع التغطية المتواجدة داخل الحذاء أو في صنع الأجزاء العلوية للنماذج العسكرية المخصصة للاحتفالات و الخرجات الخاصة. و يتم الحصول على المادة الأولية الأساسية و هي الجلد من 6 مدابغ تابعة للقطاعين العام و الخاص حسب ما يوضحه مدير الوحدة مشيرا إلى أن طلبات الحصول على الجلود التي يقوم بها مصنع بوسعادة مكنت من إنقاذ عديد المذابع عبر مختلف مناطق الوطن من الإفلاس.

و على صعيد آخر تباع القصاصات الجلدية لحرفيين في السلع الجلدية فيما تعاد رسكلة باقي المنتجات التي تدخل في التصنيع من أجل أي استعمال محتمل في المستقبل مثل البلاستيك الشفاف حسب ما يشير إليه ذات الضابط الذي يوضح أيضا بأنه يتم توفير بعض النعال الباطنية الخاصة من طرف عدة مؤسسات خاصة.

و قد سمح استعادة الجيش الوطني الشعبي لهذه الوحدة الصناعية في 2008 من إنعاش نشاطاتها و إعادة إدماج عمالها القدامى الذين يتمتعون بخبرة مهنية و إدارية كبيرة علاوة على توظيف عديد الشباب.

و كانت هذه الوحدة تابعة للمؤسسة الوطنية لصناعة الأحذية إلى غاية غلقها في سنة 2000 في أعقاب أزمة مالية خانقة حيث تم تسريح عمالها المقدر عددهم ب200 عامل.   و استنادا لبعض العمال الذين يقترب عدد منهم من سن التقاعد فإن إعادة فتح هذه الوحدة من طرف الجيش الوطني الشعبي لم يمكن فقط من إعادة إدماج العمال القدامى المسرحين و لكنه مكن أيضا من استحداث عديد مناصب الشغل الجديدة لفائدة الشباب.

و يؤكد المقدم عبيد بأن هذا المصنع يشغل في الوقت الحالي 240 عاملا تم توظيفهم في 2008 عن طريق الوكالة الوطنية للتشغيل مضيفا بأنه يستهدف مستقبلا استحداث مناصب شغل جديدة أخرى من أجل تلبية طلبات مختلف زبائنه.

و في الوقت الحالي يطمح الجيش الجزائري الذي يعمل منذ بضع سنوات على توسعة حقل نشاطاته الاقتصادية من خلال اكتساب أو إنشاء وحدات صناعية أخرى إلى زيادة عدد موظفيه في غضون 5 سنوات إلى 25 ألف شخص. كما عمل على وضع قاعدة صناعية صلبة من خلال إنشاء أيضا أرضيات تكنولوجية على مواقع صناعية موجودة أصلا.





 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحدي الجودة في وحدة إنتاج الأحذية العسكرية في بوسعادة تحدي الجودة في وحدة إنتاج الأحذية العسكرية في بوسعادة



GMT 12:34 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة
 عمان اليوم - نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab