ثلثا أصحاب الثروات في الإمارات يعتبرون الأمن الإقتصادي جاذبًا للإستثمار
آخر تحديث GMT17:19:30
 عمان اليوم -

ثلثا أصحاب الثروات في الإمارات يعتبرون الأمن الإقتصادي جاذبًا للإستثمار

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ثلثا أصحاب الثروات في الإمارات يعتبرون الأمن الإقتصادي جاذبًا للإستثمار

بنك باركليز
دبي ـ وام

أظهر التقرير الأخير الذي نشر اليوم ضمن سلسلة "ويلث إنسايتس" الصادر عن قسم إدارة الثروات والاستثمار لدى بنك باركليز بعنوان "بروز المواطن العالمي" أن حوالي ثلثي أصحاب الثروات/ 65/ بالمائة في دولة الإمارات العربية المتحدة يعتبرون الأمن الاقتصادي والفرص الاستثمارية المجزية الحافز الرئيسي الذي يدفعهم إلى اتخاذ قرار الإقامة والاستثمار في الدولة خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأكد هؤلاء أن دولة الإمارات تعد ملاذا استثماريا آمنا يوفر درجات عالية من الأمن الاقتصادي والفرص المجزية على مستوى المنطقة بعدما شهد اقتصادها أداء متفوقا مقارنة مع الدول الأخرى ذات النمو المرتفع وذلك بفضل توفيرها الاستقرار السياسي والفرص الاستثمارية العالمية والمزايا الضريبية المجزية.

واستند هذا التقرير إلى استطلاع آراء ما يزيد على ألفي من أصحاب الثروات من بينهم عدد من كبار رواد الأعمال والمستثمرين في دراسة معمقة حول تطور مفهوم المواطن العالمي من أصحاب الثروات .

ويتناول التقرير كذلك المشهد العالمي للثروات ويستعرض تفاصيل حياة أصحابها اليوم بما في ذلك أماكن عيشهم وعملهم وتقاعدهم وكيفية تمضية أوقاتهم وإنفاق أموالهم.

وأشار أصحاب الثروات الطائلة في الإمارات إلى الحوافز الرئيسية التي جذبتهم للإقامة والاستثمار فيها حيث عبر/ 59/ بالمائة من المشاركين في الاستطلاع عن تفاؤلهم إزاء تحسن الظروف الاقتصادية للدولة و/ 33/ بالمائة منهم إلى الاستقرار السياسي .. أما /43 / بالمائة للأمن الاقتصادي في حين انجذب/ 44/ بالمائة إلى المزايا الضريبية والترويج لثقافة ريادة الأعمال في الدولة .

وتناول الاستطلاع مجموعة من النقاط الرئيسية بما فيها استقرار الدولة والاستثمارات القوية والمتواصلة في مجال البنية التحتية والتزام الحكومة بتطبيق سياسات مالية تنسجم مع أهداف التمويل .. وكان لقطاعات الرعاية الصحية والسياحة والتعليم والعقار مجالات نمو إيجابية و التي تركز عليها الحكومة الإماراتية وتعكس تطور المشهد الاقتصادي الشامل في الدولة.

وكشف التقرير أن أكثر من نصف أثرياء العالم يرتبطون بعلاقات وثيقة مع بلدانهم وهو ما بدا واضحا لدى المشاركين بالاستطلاع من أميركا الشمالية ومنطقة الشرق الأوسط حيث أن 92% من أثرياء الشرق الأوسط يرتبطون ببلدانهم بفضل الفرص الاقتصادية بنسبة/45%/ والأمان/ 47% / واعتبر أصحاب الثروات في دولة الإمارات أن العوامل الدينية والعرقية والأسرية والسعي لتطوير المجتمع المحلي تعد من أهم المقومات التي تربطهم ببلدهم الأم.

وتعتبر الأعمال الخيرية جزءا أساسيا من ثقافة منطقة الشرق الأوسط حيث تنظم الإمارات العربية المتحدة العديد من المبادرات الخيرية لمساعدة الفقراء والمحرومين حول العالم وتتبوأ دبي مكانة مرموقة في هذا المجال ويميل/ 70/ بالمائة من الأثرياء المقيمين في الدولة إلى استثمار الوقت والأموال لتنظيم الأنشطة الخيرية في المجتمع.

وأوضح التقرير توجه أصحاب الثروات في الشرق الأوسط نحو ممارسة أدوار أكثر فعالية والتحلي بروح ريادة الأعمال مقارنة مع الأسواق الأخرى حيث تبقى رغبتهم عالية لمزاولة الأعمال قياسا بأقرانهم في بقية أنحاء العالم .. كما يعمل رواد الأعمال في المنطقة على توسيع نطاق أعمالهم ودعم توفير فرص العمل عبر أفكارهم المبتكرة فضلا عن المساهمة بدفع عجلة النمو في بلدانهم عبر مشاريعهم الخاصة و تركيزهم على بناء الثروة وحرية نقلها أكثر من مجرد الحفاظ عليها مما يعكس عزمهم إعادة الاستثمار في أعمالهم مستقبلا.

وأفاد التقرير بأن 74% من أصحاب الثروات في دولة الإمارات العربية المتحدة عاشوا في أكثر من بلد واحد و40% منهم عاشوا في 3 بلدان أو أكثر ويرجع الأثرياء الإماراتيون ذلك إلى سعيهم لإيجاد توازن ملموس بين العمل والحياة بنسبة 33% وتوافر فرص العمل دوليا بنسبة 31% .

وفي معرض تعليقه على نتائج الاستطلاع قال سيدريك ليزان رئيس قسم إدارة الثروات والاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واليابان لدى باركليز إن البنك نجح عبر مسيرته الطويلة بمنطقة الشرق الأوسط في بلورة وفهم الاستثمارات وبناء علاقات متينة مع أصحاب الثروات الذين يركزون على الاستثمار والتجارة وجمع الثروات .

وتوقع أن تشهد منطقة الخليج العربي مزيدا من النمو خصوصا بعد فوز دبي باستضافة معرض إكسبو الدولي/ 2020/ الذي يشكل بدوره حافزا أكبر للنمو الاقتصادي في دولة الإمارات ويسهم في توفير فرص عمل جديدة وتطوير البنية التحتية وبالتالي بناء اقتصاد مزدهر ...كما أن ترقية السوقين القطرية والإماراتية من تصنيف "الأسواق الحدودية" إلى "الأسواق الناشئة" ضمن مؤشر "مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال" من شأنه أن يعزز حضور المنطقة على خارطة الأسواق الاقتصادية العالمية وتسهم هذه العوامل مجتمعة في ترسيخ مكانة المنطقة كوجهة رائدة لاستقطاب المستثمرين من أصحاب الثروات الطائلة.

وأضاف ليزان " أنه تماشيا مع هذه التطورات يلتزم باركليز بمواصلة الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لضمان تقديم الخدمات والحلول المالية المميزة التي تواكب الاحتياجات المتطورة لعملائنا كما يحرص على تلبية الاحتياجات المتزايدة لأصحاب الثروات والملاءة المالية المرتفعة جدا ولاسيما ممن يتمتعون بخبرات واسعة في مجال ريادة الأعمال .. مشيرا إلى أنه مع ارتفاع معدلات تنقل الأثرياء حول العالم وتوافر الفرص عبر الحدود يمكن لعملائنا الاستفادة من حضورنا العالمي الذي يضمن لهم خدمات متميزة ودائمة في حال قرروا الانتقال من منطقة لأخرى ".

أما فيما يتعلق بأنماط هجرة وتدفق الثروات فمن المتوقع أن تشهد أمريكا الشمالية وأوروبا مستقبلا يعد الأعلى من التدفقات العالمية لأصحاب الثروات الطائلة .. فيما ستستقبل آسيا وبلدان المحيط الهادئ ما يزيد على/ 1 / من أصل كل/ 10 /أثرياء بنسبة/ 12/ بالمائة من أوروبا و/1 /من أصل كل/ 20 /بنسبة/ 6 / بالمائة من أميركا الشمالية ممن يرغبون بالتوجه إلى تلك المناطق خلال السنوات الخمس المقبلة وهذا يعكس إمكانية انتقال مناطق توزع الثروات في العالم من الغرب إلى الشرق.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلثا أصحاب الثروات في الإمارات يعتبرون الأمن الإقتصادي جاذبًا للإستثمار ثلثا أصحاب الثروات في الإمارات يعتبرون الأمن الإقتصادي جاذبًا للإستثمار



GMT 12:34 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة
 عمان اليوم - نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab