فينتيان ـ د.ب.ا
ذكرت تقارير إعلامية أمس الجمعة، أن إجمالى صادرات دولة لاوس بلغت خلال العام الماضى 2.4 مليار دولار، بزيادة نسبتها 6% عن العام السابق وذلك بفضل نمو صادرات المعادن التى تمثل نصيب الأسد من إجمالى الصادرات.
وذكرت صحيفة "فينتيان تايمز" الرسمية أن حوالى 41% من الصادرات كانت من منتجات المعادن التى أصبحت أكبر مصدر للعملة الصعبة للبلاد، وتوقعت تراجع صادرات المعادن خلال العام الحالى بعد قرار إغلاق منجم الذهب المملوك لشركة لين شانج منيرالز ليمتد فى منطقة سيبون جنوب لاوس.
يذكر أن شركة "لين شانج مينرالز ليمتد" مملوكة بنسبة 10% لحكومة لاوس و90% لشركة "إم.إم.جي" التابعة لشركة "تشاينا مينمتالز جروب" الصينية المملوكة للدولة، وذكر موقع "لين شانج مينرالز" على الإنترنت إن "إم.إم.جي" أوقفت استخراج الذهب من المنجم فى ديسمبر الماضى بسبب استنزاف الاحتياطى وتراجع هامش الربح، مضيفا أن هناك عمليات صيانة تجرى الآن لمصنع الذهب فى حين أصبح تركيز عمليات سيبون على تعدين النحاس.
وكانت الكهرباء المائية ثانى أهم مصدر للعملة الصعبة فى لاوس بعد المعادن وبخاصة الذهب والنحاس، ومثلت الكهرباء 21% من صادرات هذه الدولة الحبيسة العام الماضى، ومن المتوقع أن تصبح الكهرباء المائية المحرك الرئيسى للنمو الاقتصادى فى لاوس فى السنوات المقبلة فى ظل وجود مجموعة من السدود التى تعتزم إقامتها لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى 28 ألف ميجاوات مقابل 3 آلاف ميجاوات حاليا يصدر أغلبها إلى تايلاند المجاورة.
أرسل تعليقك