كوالالمبورـ كونا
أكد وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي مصطفى محمد أنه لن يتم التوقيع على أية اتفاقية تجارية في اشارة الى اتفاقية (الشراكة عبر المحيط الهادي) أثناء الزيارة الرسمية المرتقبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال الفترة بين 26 الى 28 ابريل الجاري.
وقال محمد في مؤتمر صحفي عقد هنا اليوم على هامش افتتاح المقر الجديد للغرفة التجارية الأمريكية -الماليزية أن المباحثات ستركز على القضايا التي تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية منها القضايا الاقتصادية والأمنية والتعليمية والاستثمارية.
واعتبر ان زيارة اوباما فرصة لتبادل الآراء في قضايا وتحديات تشكل مصدر قلق لماليزيا.
وكان محمد قد اوضح في تصريح سابق أن الدول المتفاوضة في اتفاقية (الشراكة عبر المحيط الهادي) لم تتخذ أي قرار نهائي لتوقيع هذه الاتفاقية المثيرة للجدل بسبب معاييرها الصارمة التي تتعدى حدود التجارة والاستثمار العادل والتي تعترض على توقيعه ماليزيا وبعض دول الاقليم.
من جهته اكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بماليزيا جوزيف يون في تصريح مماثل أن زيارة أوباما دليل على مدى قوة العلاقة الثنائية بين ماليزيا والولايات المتحدة.
وبين ان الزيارة تسعى الى تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات والتعاون الإقليمي والشراكة التجارية.
يذكر أن مفاوضات اتفاقية (الشراكة عبر المحيط الهادي) التي تقودها الولايات المتحدة منذ 2006 لم تتوصل الى اتفاق معين.
وتضم الاتفاقية 12 دولة هي اليابان وكندا والمكسيك واستراليا ونيوزيلاندا وماليزيا وسنغافورة وشيلي وبيرو وبروناي وفيتنام بالاضافة الى الولايات المتحدة.
وتزعم الولايات المتحدة الأمريكية أن هذه الاتفاقية تشمل جميع الدعامات الرئيسية لابرام اتفاقية تجارة حرة بين دول الأعضاء ومنها تجارة السلع والمعالجات التجارية وتدابير الصحة والصحة النباتية وتجارة الخدمات والملكية الفكرية وسياسة الحكومات في مجال المشتريات والمنافسة.
وفشلت الدول المفاوضة خلال محادثاتها في إيجاد حل لبعض بنود هذه الاتفاقية منها التعريفة الجمركية على المنتجات الزراعية مثل الأرز واللحوم في اليابان وكذلك قوانين مقاضاة المستثمرين في حين تخشى ماليزيا وفيتنام من اختراق سيادتها الاقتصادية وبعض قضايا الملكية الفكرية.
ويقوم أوباما بجولة آسيوية بدءا من اليوم ولمدة أسبوع تشمل دول اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين وماليزيا وتعد هذه الجولة هي الخامسة نوعها منذ توليه سدة الرئاسة في حين تعد زيارته إلى ماليزيا هي الأولى لرئيس أمريكي منذ زيارة الرئيس الأسبق ليندون جونسون عام 1966.
أرسل تعليقك