أثيوبيون يغادرون السعودية لبلد آخر لكسب لقمة العيش
آخر تحديث GMT15:37:59
 عمان اليوم -

أثيوبيون يغادرون السعودية لبلد آخر لكسب لقمة العيش

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - أثيوبيون يغادرون السعودية لبلد آخر لكسب لقمة العيش

الرياض - أ ف ب

يقول اثيوبيون يفترشون الارض مسندين رؤوسهم الى حاجياتهم الشخصية في حي منفوحة الشعبي في الرياض انهم سيغادرون الى بلادهم لكنهم لن يطيلوا البقاء هناك بل سيبحثون عن ملاذ جديد للعمل من احل لقمة العيش. واوضح احمد محمود وهو شاب في العشرينيات بينما كان قرب الشارع الرئيسي المغلق بسيارات الشرطة "ساغادر بالطبع للحاق بعائلتي لا استطيع البقاء هنا". واضاف لفرانس برس ونظرات الغضب تبدو واضحة عليه "وصلت بحرا الى اليمن قبل ثمانية اعوام ومن هناك تسللت كالالاف غيري الى المملكة (...) ساعود الى بلدي لكن لا شيء هناك". وتابع احمد باسى "ساحاول مغادرة اثيوبيا مجددا الى وجهة اخرى للعمل وكسب الاموال اللازمة لعائلتي". وقال ردا على سؤال "كنت اعمل في محل تجاري" في منفوحة حيث ارتفع عدد القتلى خلال اربعة ايام الى اربعة اشخاص. اما صديقه الذي رفض الكشف عن اسمه فقال بلغة ضعيفة "وصلت الى هنا قبل ثلاث سنوات عبر البحر ايضا وعائلتي غادرت قبل يومين لكنني قد اعود الى هنا مجددا". وبدا الالاف من الاثيوبيين صباح الاحد الانتقال الى المراكز المخصصة بهدف تسريع اجراءات ترحيلهم بحيث بلغ عددهم الثلاثاء ما لا يقل عن 23 الفا. ويحمل الشابان مسؤولية الشغب في الحي الشعبي، جنوب الرياض، لمواطنين ومقيمين "اعتدوا على حريمنا ومنازلنا بعد ان بدات الشرطة اعتقال" المخالفين لنظام الاقامة والعمل السبت الماضي. وكانت السفارة الاثيوبية اكدت في بيان ان "ضعاف النفوس" تحرشوا جنسيا وارتكبوا سرقات واعتداءات على منازل بعد ضبط الذكور في اول الامر. وباشرت الشرطة حملة امنية ضد العمالة المخالفة في حي منفوحة حيث تبدو معالم الفقر بارزة على سمات الوجوه والمنازل والازقة الضيقة. واعلنت مساء الاربعاء مقتل سوداني خلال اعمال شغب وقعت في الحي الذي شهد احداثا مماثلة مساء السبت الماضي اسفرت عن مقتل سعودي واثنين من الاثيوبيين المخالفين لنظام الاقامة والعمل. كما اصيب امس 17 اخرون من جنسيات مختلفة "اثناء خلاف بين مواطنين ومخالفين لانظمة الاقامة" بحسب الشرطة. واشارت الى "مشاجرات جماعية تم خلالها استخدام أسلحة بيضاء وقيام عدد من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل بأعمال شغب استهدفت رشق المارة والسيارات بالحجارة". ويجلس مئات المخالفين نساء ورجال على الارض في الشارع الرئيسي الذي اغلقته الشرطة مع حقائبهم، وبعضها حزم كيفما اتفق بشرائط بلاستيكية. وبدت المحلات مغلقة في الشارع حيث يوجد حوالى ثلاثين حافلة ركاب وسط سيارت اسعاف واخرى للاطفاء بالاضافة الى الشرطة. كما بدت الحركة خفيفة جدا في الازقة الداخلية للحي. لكن عمليات نقل العمالة الاجنبية المخالفة الى مراكز تجميع قبل ترحيلهم من المملكة ما تزال جارية لكن ببطء نظرا للازدحام الخانق في هذه المراكز، كما قال مؤمن احمدين. واضاف لفرانس برس "ننتظر منذ يومين في الشارع لان لا مكان في المراكز حيث لا طعام ولا ماء كما ان المرافق الصحية معطلة". وقال "وصلت الى هنا بحرا قبل سنة فقط (...) عملت مياوما كالاف العمال الساكنين في الحي. قد احاول العودة او السفر الى بلد اخر". واتهم ردا على سؤال قوات الشرطة ب"تكسير اثاث المنازل بحيث لم تعد صالح للاستعمال. لذا، نتجمع في الشارع" بينما الحافلات تبقى في مكانها رغم تكدسها بالركاب واغراضهم. وختم متسائلا "لماذا التكسير والتخريب؟ ماذا فلعنا لهم". وارتبطت اعمال الشغب بحملة الترحيل الواسعة التي بدأتها السعودية منذ 4 تشرين الثاني/نوفمبر موعد انتهاء مهلة من سبعة اشهر اعطتها للاجانب الموجودين بطريقة غير شرعية. واعلنت اديس ابابا في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر انها ستعيد مواطنيها المقيمين في السعودية بشكل غير شرعي. ويهاجر الكثير من الاثيوبيين سنويا الى الشرق الاوسط ولا سيما الى امارات الخليج بحثا عن اعمال وغالبا ما يعملون خدما. وبدات السعودية قبل اكثر من عشرة ايام طرد العمال الاجانب المخالفين لنظام الاقامة والعمل بعد انقضاء مهلة سبعة اشهر منحتها لهم لتسوية اوضاعهم او مغادرة المملكة. وفي هذا السياق، غادر اكثر من 900 الف عامل اجنبي مخالف لنظام الاقامة والعمل المملكة منذ مطلع العام الحالي. يشار الى وجود ما لا يقل عن تسعة ملايين وافد في المملكة تشغل غالبيتهم العظمى وظائف برواتب متدنية للغاية لا يقبلها السعوديون

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أثيوبيون يغادرون السعودية لبلد آخر لكسب لقمة العيش أثيوبيون يغادرون السعودية لبلد آخر لكسب لقمة العيش



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon