الدوحة - قنا
أعلنت جمعية قطر الخيرية اليوم، الإثنين، عن مشاريعها الرمضانية داخل وخارج قطر التي تتجاوز تكلفتها التقديرية 43.6 مليون ريال قطري بزيادة 8.6 مليون ريال عن العام الماضي.
وتوقع مسؤولون في الجمعية خلال مؤتمر صحفي اليوم أن يصل عدد المستفيدين من هذه المشاريع التي تطلق في إطار حملة تحت شعار "حملة نور العطاء" ما يزيد عن مليون و747 ألف شخص مع التركيز على اللاجئين والنازحين السوريين.
وقال السيد إبراهيم المهندي مدير إدارة التنمية المحلية: "إن المبالغ الموجهة للمشاريع الرمضانية داخل قطر سواء الخيرية منها أو البرامج الثقافية تبلغ 16 مليون ريال بزيادة 4 ملايين عن العام الماضي".
وأشار إلى أهم المشاريع الرمضانية داخل الدولة مثل: "موائد إفطار الصائم" التي يصل عددها إلى 20 مائدة جماعية بتكلفة تتجاوز 4 ملايين و674 ألف ريال يستفيد منها 150 ألف صائم بزيادة 30 ألفا عن العام الماضي. وتتوزع الموائد على مختلف مناطق الدولة مع التركيز على العمال العزّاب وعابري السبيل وذوي الدخل المحدود، وتقام غالبيتها في المدارس داخل قاعات مكيفة نظرا لموسم الصيف.
أن مشروع إفطار الصائم تتبعه عدة مشاريع أخرى تغطي شرائح محتاجة في المجتمع مثل مشروع "فيه العافية" الذي يهدف إلى توفير وجبات الإفطار خلال الشهر الفضيل للأسر ذات الدخل المحدود من خلال التعاقد مع الأسر المنتجة ، وفق ضوابط وإجراءات لتوريد هذه الوجبات بمقابل مادي مناسب.
وأشار إلى مشروعات مماثلة مثل: "مونة رمضان" وهو عبارة عن طرود بها مواد تموينية أساسية، توزع على 1500 أسرة داخل الأحياء المختلفة من خلال كوبونات لاستلام التموين من المجمعات التجارية ومشروع "الإفطار الجوال" المتمثل في توزيع وجبات خفيفة من إعداد الأسر المنتجة على سائقي السيارات في الشوارع والطرقات خلال فترة أذان المغرب، وذلك طيلة شهر رمضان المبارك.
وتدعم قطر الخيرية "موائد إفطار الجاليات" العربية والإسلامية المقيمة في قطر، بغرض تعزيز التواصل فيما بينها في الشهر الفضيل، ويستفيد منه حوالي 10,000 صائم خلال رمضان .. إلى جانب توزيع عبوات مياه على المصلين في بعض المساجد خلال التراويح من خلال مشروع "سقيا المصلين".
عمال الصناعية
وتنفذ الجمعية خلال رمضان مشروع "إفطار عمال الصناعية" يتمثل في توزيع وجبات الإفطار من خلال سيارات مخصصة لهذا الغرض في مختلف مناطق تجمعات العمال في المنطقة الصناعية ويستهدف (12000 عامل طوال الشهر الفضيل).
وتطرق السيد إبراهيم المهندي إلى مشروع مبتكر هو: "خذوا زينتكم" الخاص بالعمال وذوي الدخل المحدود، حيث يوفر لهم أدوات زينة المسجد من الثياب اللائقة، بهدف تعزيز القيم الثقافية والحضارية بين أفراد المجتمع.
وتقدم الجمعية من خلال لجنة "ذخر" مساعدات مالية خاصة بالأسر ذات الدخل المحدود داخل قطر، تبلغ قيمتها مليونا و500 ألف ريال، وتشمل هدية رمضان النقدية وزكاة الفطر.
وتتضمن قائمة المشاريع الرمضانية المحلية لقطر الخيرية مشروع خيمة (أفلا تبصرون؟) الذي يتناول جوانب الإعجاز في القرآن الكريم، يحييه كوكبة من أهل العلم والدعاة، بالقرية الثقافية "كتارا" ، وبرنامج "صلاتي" وهو مشروع ديني تربوي يستهدف الشباب من عمر 7 إلى 17 سنة بهدف المحافظة على الصلاة في الجماعة ، إلى جانب مسابقة الشيخ ناصر بن خالد للقرآن الكريم وبرنامج (تراويح) عبر إذاعة القرآن الكريم.
وعن المشاريع خارج الدولة أشار السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية إلى زيادة في تكلفة هذه المشاريع لتصل إلى حوالي27 مليون ريال هذا العام مقارنة بتكلفة العام الماضي التي وصلت إلى 24 مليون ريال.
وتوقع أن يستفيد منها مليون 353 ألف شخص بزيادة حوالي 50 ألف شخص عن الموسم الفائت، لافتاً إلى أن حملة رمضان هذا العام "نور العطاء" تركز على الشعب السوري من خلال تخصيص برنامج خاص باللاجئين والنازحين السوريين يتمثل في مساعدات غذائية سواء من خلال الإفطارات الرمضانية وكسوة العيد وغيرها.
وتشمل المشاريع الخارجية موائد لإفطار الصائم في 34 بلدا، وتوزيع سلال غذائية على الشرائح الأكثر فقرا في 17 دولة، بالإضافة إلى توزيع زكاة الفطر في 34 بلدا، إلى جانب مشروع كسوة العيد وتوزيع زكاة الفطر وتنفيذ مشاريع خاصة باللاجئين والنازحين السوريين داخل سوريا وفي دول الجوار.
وأكد المدير التنفيذي للتنمية الدولية حرص قطر الخيرية على الوصول إلى الفئات الأكثر فقراً في 34 دولة، وذلك من خلال مكاتب قطر الخيرية المنتشرة في هذه البلدان أو من خلال شركاء لهم تجربتهم الهامة في العمل الإنساني والخيري .. مشيرا إلى أن اللاجئين والنازحين السوريين ستكون لهم الأولوية ، بالإضافة إلى المجتمعات والدول ذات الظروف الاستثنائية.
أرسل تعليقك