الرياض – العرب اليوم
توقع خبراء الاقتصاد، استمرار انحسار تأثير العوامل الخارجية على التضخم في السعودية بسبب قوة الدولار الأميركي وتسارع آفاق نمو الاقتصاد العالمي.
وأشار تقرير صادر عن شركة "جدوى للاستثمار" إلى وجود عامل آخر قد يساهم في ضغوط تضخمية وهو أسعار المجوهرات المصنفة تحت فئة السلع والخدمات المتنوعة، والتي تماثل تحركات أسعار الذهب الذي بدوره يتوقع أن تزيد أسعاره بشكل كبير نظراً لقيمته العالية في أوقات تضاؤل آمال تعافي الاقتصاد العالمي.
وأبقى التقرير توقعاته باستمرار التزايد المستقر في فئة تضخم السكن، مدعوماً بشكل جزئي من تأشير أساسي أصغر وأيضاً من قوة الطلب المحلي على الوحدات السكنية، كما توقع أن يصل معدل التضخم السنوي إلى نسبة 2.8 في المائة، ليقل عن التوقعات السابقة التي أفادت بأن معدل التضخم سيصل إلى 2.9 في المائة.
وأشارت بيانات مؤشر تكلفة المعيشة، الصادرة عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات، إلى بقاء معدل التضخم دون تغيير عند مستوى 2.8 في المائة على أساس سنوي في أيلول/سبتمبر.
وظلت فئتا "الأغذية" و"السكن" تشكلان المصدر الرئيس للتضخم، حيث تسارعت معدلات التضخم فيهما على أساس سنوي في آب/أغسطس، وأيلول/ سبتمبر. أما التضخم الأساسي تباطأ إلى نسبة 2.5 في المائة، على أساس المقارنة السنوية، مقارنة بـ 2.7 في المائة في آب/ أغسطس، شاملاً أغلب فئات التضخم الأساسي.
وارتفعت مساهمة فئتي الأغذية والسكن إلى نسبة 54 في المائة، مقارنة بـ 48 في المائة في الشهر السابق، ويرجع ذلك بشكل رئيس إلى تسارع التضخم في هاتين الفئتين وكذلك تباطؤ فئات التضخم الأساسي.
أرسل تعليقك