أبوظبي ـ وام
يواصل مركز الإحصاء بأبوظبي استراتيجيته للتعاون الدولي وتعزيز علاقاته مع أكبر المراكز والجهات الإحصائية حول العالم بما يحقق رؤيته ليكون ضمن أفضل خمسة مراكز إحصاء في العالم.
في غضون ذلك وبعد توقيعه مؤخرا إعلان نوايا مشترك مع مكتب الإحصاء الألماني الاتحادي يتعلق بتوفير وإدارة الدعم المتبادل بين الجانبين وتطوير أشكال التعاون في مجال الإحصاءات الرسمية وبعد مشاركته في الاجتماع السنوي الـ 45 للجنة الإحصائية بالأمم المتحدة بنيويورك - قام وفد برئاسة سعادة بطي أحمد محمد بن بطي القبيسي مدير عام مركز الإحصاء بأبوظبي بزيارة المكتب الإحصائي التابع للاتحاد الأوروبي "يوروستات" في لوكسمبورج حيث كان في استقبالهم السيد والتر راديرماشير مدير المكتب وكبير الإحصائيين في الاتحاد الأوروبي الذي رحب بالوفد وقدم لهم نبذة عن يوروستات وإنجازاته وآلية عمله في الاتحاد الأوروبي.
كما تعرف الوفد على النظام الإحصائي الأوروبي ومصادر البيانات والسجلات الإدارية ومدونة الممارسات وإطار الجودة وجهود يوروستات في مسح القوى العاملة واستخدام سجلات المنشآت التجارية والتجارة الخارجية والناتج المحلي الإجمالي ومعالجة البيانات الكبيرة إضافة إلى سجل علاقاتهم الدولية وتعاونهم مع المراكز الإحصائية حول العالم.
وقدم الوفد عرضا حول مركز الإحصاء بابوظبي والنظام الإحصائي المتميز في إمارة أبوظبي وأكبر المشاريع والإنجازات الإحصائية التي قام بها المركز مؤخرا وآخر استعداداته لتنظيم مؤتمر أبوظبي الإحصائي الدولي العام المقبل 2015 واستعداداته المتواصلة لاستضافة الدورة المقبلة من مؤتمر الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية " أي أيه أو إس " " IAOS " الذي يستضيفه المركز عام 2016.
وأكد الطرفان حرصهما على التعاون المشترك وتعزيز الجهود نحو إنجاز المسوح والمشاريع الإحصائية وفق أفضل المعايير والمنهجيات الإحصائية الدولية.
وفي سياق متصل بالتعاون الدولي واستراتيجية مركز الإحصاء بأبوظبي لتعزيز علاقاته مع أكبر المراكز والجهات الإحصائية حول العالم قام المركز بتوقيع مذكرة تفاهم مع المعهد الوطني الإيطالي للإحصاء.
وقع المذكرة في روما سعادة بطي أحمد القبيسي مدير عام المركز والبروفيسور أنطونيو كوليني رئيس المعهد بالوكالة.
وأكد مركز الإحصاء بأبوظبي أن مذكرة التفاهم تهدف إلى وضع أسس التعاون العميق بين المركز والمعهد الوطني الإيطالي للإحصاء في كافة المجالات الإحصائية من المنهجيات والعمليات والحسابات القومية والمعايير القياسية الدولية للبيانات.
أرسل تعليقك