رام الله ـ الروسية
عم الإضراب الشامل مدن الضفة الغربية اليوم الأحد تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية لليوم 46 على التوالي.
وأعلنت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، عن الإضراب التجاري الشامل في كل المحافظات الفلسطينية، من أجل التضامن مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.
وأكد منسق الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، أن الإضراب التجاري الشامل يأتي في ظل استمرار إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام، والذين يدخلون مرحلة حرجة، وبات الموت يهدد حياتهم.
وأوضح شومان: إنهم يريدون إيصال رسالة بأن الشعب الفلسطيني يقف مع أسراه في معركة الأمعاء الخاوية، كونهم يدافعون عن شعبهم بحياتهم، ولإيصال رسالة إلى الأسرى المضربين بأن شعبهم يقف إلى جانبهم، ويساندهم.
وتتواصل فعاليات التضامن في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، في محاولة للضغط على السلطات الإسرائيلية للإفراج عن المعتقلين الإداريين وإنهاء الاعتقال الإداري.
ودعا الأسرى الإداريون المضربون إلى مواصلة المسيرات الشعبية والاعتصامات والمظاهرات تضامناً معهم، وحثوا المستوى الرسمي على التحرك الجاد لمساندتهم والضغط على السلطات الإسرائيلية من أجل الإفراج عنهم.
وطالبت عشرات المنظمات الحقوقية الدولية المجتمع الدولي بالضغط الجاد على السلطات الإسرائيلية من أجل إنهاء ملف "الاعتقال الإداري" بحق المواطنين الفلسطينيين، والذي يتم فيه الاعتقال لفترات زمنية غير محددة وبدون أي تهمة أو محاكمة، وهو ما يعتبر خرقًا فاضحًا لحقوق الإنسان الموثقة في القوانين الدولية.
ويخوض منذ الرابع والعشرين من أبريل/نيسان الماضي، أكثر من مائة وعشرين أسيرًا إداريًا إضرابًا جماعيًا عن الطعام من أجل إنهاء ملف اعتقالهم الإداري، في ظل تدهور الحالة الصحية لعدد منهم.
أرسل تعليقك