مانيلا ـ شينخوا
اختتم المنتدى الاقتصادى العالمى الثالث والعشرون لشرق آسيا هنا اليوم (الجمعة) فى أعقاب ثلاثة أيام من المحادثات حول كيفية معالجة التفاوت وضمان النمو الاقتصادى فى مواجهة " الكوارث الضخمة " المدمرة .
وقال جيمس تى ريادى الرئيس التنفيذى لمجموعة "ليبو" التى تتخذ اندونيسيا مقرا لها والرئيس المشارك للمنتدى الاقتصادى العالمى لشرق آسيا، إن الاجتماع أكد على الحاجة الملحة لإزالة الفجوات فى الدخول وتوزيع الثروة .
وأضاف قائلا خلال الحفل الختامى الموسع الذى قيم نتائج الاجتماع " ان هذه الفجوات قد تلحق الخطر بالتقدم الذى احرزناه . وإن الشمول مشكلة كبيرة ".
وقال اتسوتوشى نيشيدا رئيس مجلس ادارة مؤسسة "توشيبا" والرئيس المشارك للمنتدى الاقتصادى العالمى، ان المنطقة يتعين عليها ان تستعد للكوارث وان تطور حلولا جديدة لجعلها مرنة فى التكيف ازاء الأخطار .
واضاف نيشيدا " ان هذا الاجتماع أتاح لنا تحديد بعض الاتجاهات الجديدة . و كان اجتماعا مثمرا " .
وفى جلسة صباح اليوم أشار اعضاء الجلسة الى ان جنوب شرق اسيا تواجه تحديات "فريدة" متعلقة بالمناخ نظرا لتعرضها لطقس متطرف وارتفاع مستويات البحر .
وفى الماضى كانت المحادثات المتعلقة بالمناخ تقتصر على وزراء البيئة ومن خلال مجموعات مدافعة عن البيئة . بيد ان أعضاء الجلسة قالوا ان تأثير الارتفاع 3 الى 4 درجات مئوية فى الاحترارالعالمى يكون سريع الانتشار الى حد يتطلب منهجا واسعا من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدنى .
وقالت يولندا كاكابادس رئيس صندوق الحياة البرية العالمية والرئيس المشارك للمنتدى الاقتصادى العالمى لشرق اسيا ،ان معالجة المشكلات التى تواجه المنطقة يجب ان تتضمن أعدادا أكبر من الشباب .
وسوف يعقد المنتدى الاقتصادى العالمى الرابع والعشرون لشرق آسيا فى مدينة بالى الاندونيسية العام القادم .
أرسل تعليقك