الأحساء – العرب اليوم
شهدت محلات بيع الورد في محافظة الأحساء في عيد الأضحى المبارك إقبالا كبيرا من قبل الراغبين في شراء الورد بجميع أنواعه، حيث وصلت أسعارها إلى أرقام قياسية خلال هذه الفترة خصوصا مع توفر الألوان المختلفة، وتراوحت الأسعار ما بين 30 إلى 250 ريالاً، ووصل سعر «البوكيه» الواحد إلى 500 ريال إذا طلب الزبائن بعض الإضافات في كمية الورود أو طريقة التزيين أو خامة معينة للتغليف، وهو ما يعود إلى أذواق الزبائن.
وأكد أحد البائعين في محلات الزهور ميثم الحضرمي، أن المحلات استقبلت الزبائن في هذه الأيام والذي نعتبره موسما جيدا لبيع الورود.
وفي تصنيف للزبائن قال: إن أغلب الزبائن الذين يأتون لشراء الورود من النساء أكثر من الرجال، باعتبار أن المرأة أكثر رومانسية من الرجال، ولكن في المقابل يصعب الوصول إلى ذوقها، بعكس الرجل الذي لا يتطلب الحصول على مراده بضع دقائق، مشيرا إلى أن الورد أصبح حاضرا في جميع المناسبات ليس في الأعياد فقط، باعتبار أن التغيير والتجديد مطلوب في الأذواق لدى المتسوقين، مبينا دخول التقنية «الحاسب الآلي» لدى الكثير من محلات الورد المنتشرة في أنحاء محافظة الأحساء في صنع الكثير من الأعمال، من أجل إظهاره بشكل متميز وجذاب.
ويقول عارف محمد، أحد أصحاب المحلات في مدينة المبرز: إن التطور لا بد ان نواكبه، ومن هنا فإن الحاسب الآلي يسهل علينا الكثير من الوقت، فالزبون بإمكانه أن يتفرج على ما يحتاج من أشكال وألوان من الزهور والقيمة بحسب الشغل في الورد المطلوب، مؤكدا أن ظاهرة محلات الورد في المحافظة من الظواهر الجديدة التي بدأت تنتشر فى الفترة الأخيرة في الأحساء، في الوقت نفسه يطالب عدد من مرتادي المحلات بسعودة محلات بيع الورد.
كما شهدت محلات بيع الورود في الدمام والخبر خلال أول وثاني أيام العيد إقبالا كبيرا من الزبائن الذين يفضلون الورود كأفضل الهدايا للأهل والأحبة.
واستغلت محلات الورود المناسبة برفع أسعار الوردة الواحدة، حيث كانت تباع بـ 5ريالات في الأيام العادية، بينما وصل سعرها خلال ايام العيد الى 15 ريالا للوردة الواحدة.
وأضاف: إن الورود الموجودة هنا جميعها طازجة وجديدة ويمكن للزبون أن يتناولها بالشم ومشاهدتها جيدا، مشيرا إلى أن الإقبال يكون من النساء أكثر من الرجال.
أرسل تعليقك