سيول ـ شينخوا
دعا (الثلاثاء) مسئولون وخبراء من الصين واليابان وكوريا الجنوبية لتعزيز التعاون بالرغم من النزاعات الحالية بين الجيران الثلاثة ،فى منتدى دولى يهدف إلى تحقيق التنمية والثقة المتبادلة.
عقدت أمانة التعاون الثلاثى بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية، وهى أول منظمة حكومية بين الدول الثلاث لتعزيز العلاقات، منتدى دوليا للتعاون الثلاثى فى 2014 تحت عنوان "الوحدة فى التنوع- تعزيز هوية شرق آسيا وروح المجموعة" فى سول.
وقال ايوتانى شيجو سكرتير عام الأمانة " هناك اختلاف فى الثقافة وطريقة التفكير والعادات والتقاليد فى حياتنا اليومية، ويجب ان ندرك هذه الصعوبات أو التنوع ومواجهتها كما يجب ومحاولة فهم السبب وراء هذه الاختلافات".
وحث جو تشول-كى سكرتير الشئون الخارجية للرئاسة فى كوريا الجنوبية دول شمال شرق آسيا على تعزيز التعاون وخاصة فى التعامل مع قضية السلاح النووى فى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية التى تعتبر اكبر عقبة امام السلام والتنمية فى المنطقة.
وقال تشاو جين جون رئيس جامعة الصين للشئون الخارجية خلال الكلمة الرئيسية انه " كلما واجهت الدول الثلاثة المزيد من الصعوبات والاوضاع المعقدة، يتعين عليهم انتهاز فرصة الاحتفال بالذكرى ال15 لإدراك الاتجاه العام للتعاون ذى المنفعة المتبادلة من منظور استراتيجى وطويل الامد".
فى عام 1999، بدأ كبار المسئولين من الصين واليابان وكوريا الجنوبية رسميا التعاون الثلاثى بين الدول الثلاث وقرروا عقد قمة ثلاثية دورية. غير ان القمة الثلاثية السنوية لم تعقد منذ 2012 حيث شهدت العلاقات الثلاثية صعوبات بسبب قضايا تاريخية واقليمية مؤخرا.
واقترح تشاو ان توسع الصين واليابان وكوريا الجنوبية التعاون فى بعض " القضايا السهلة" بما فى ذلك تسريع التعاون الاقتصادى وخاصة مفاوضات منطقة التجارة الحرة وتعزيز التعاون فى الطاقة وحماية البيئة وتوسيع التعاون والتبادلات الاجتماعية والشعبية من أجل تسهيل التعاون بين الدول الثلاث.
يذكر ان تعداد سكان الدول الثلاث يمثل حوالى 25 فى المائة من سكان العالم، ويبلغ حجم تجارتها جميعا حوالى 20 فى المائة من اجمالى تجارة العالم. ويحتل اجمالى الناتج المحلى للمنطقة المركز الثالث بعد منطقة التجارة الحرة لأمريكا الشمالية والاتحاد الأوروبى.
أرسل تعليقك