موسكو ـ العمانية
أعلنت الولايات المتحدة عن عقوبات مستهدفة ضد عدد من الشركات والأفراد الروس في آذار الماضي، على خلفية الأزمة في أوكرانيا، لكن بيانات التجارة الأميركية تظهر أن الصادرات إلى هذا البلد كانت الأعلى على الإطلاق في آيار المنصرم، حيث سجلت 1.2 مليار دولار.
صحيح أن العقوبات، التي فرضت بالتنسيق مع أوروبا ودول صناعية كبرى أخرى، أدت إلى هروب المستثمرين من روسيا وتراجع قيمة الروبيل ودفعت اقتصاد البلاد إلى التراخي، إلا أن الأسواق الروسية تمكنت من التعافي على نحو ما، رغم أن المستثمرين لا زالوا قلقين إزاء تصاعد حرب العقوبات.
ولم يتأثر الطلب على المنتجات الأميركية على الإطلاق، بل على العكس، قفز بواقع 21% عن الشهر السابق.
أرسل تعليقك