طرابلس ـ ننا
حذر نائب رئيس المجمع الدولي العربي للمحاسبين رئيس "يو تي سي" انترناسيونال العالمية للمحاسبين القانونيين الدكتور اسامة طبارة من "خطورة ما بلغه الوضع المالي اللبناني من سوء"، مؤكدا ان "استمراره على هذه الوتيرة سيؤدي الى الانهيار الشامل لما يسمى مالية عامة للدولة اللبنانية".
وأشار الى أن "كلفة الدين العام الذي تخطى الـ 65 مليار دولار تفوق سنويا 5 مليارات دولار، تضاف اليها ثمانية أخرى كلفة النزوح التي يتحملها سنويا لبنان، فيصبح المجموع 13 مليار دولار، الأمر الذي يؤشر لصورة سوداوية تخيم في الافق الاقتصادي والمالي للبنان، خصوصا إذا ما قورنت أرقام الدين هذه التي ستبلغ عتبة الـ90 مليار دولار نهاية العام المقبل 2015 مع تعداد اللبنانيين المقيمين الذي يقارب الاربعة ملايين نسمة، وهو ما سيؤدي الى تراجع التصنيف الائتماني العالمي للبنان ويضعنا على لائحة الدول الاكثر مديونية وخطورة مالية".
وحمل طبارة على المسؤولين "الذين ما زالوا يختلفون على جنس الملائكة في حين ان السفينة اللبنانية بدأت تغرق، وهم غير مدركين لخطورة ما ينتظر لبنان واللبنانيين في حال عدم تدارك الوضع بتدابير واجراءات عاجلة على مستوى الكارثة وحجمها توقف هذا النزف الخطر قبل وقوع الكارثة التي فاقمها اضراب الاساتذة وموظفي القطاع العام الذين يدفعون بدورهم القطاع الاداري للدولة الى التعطيل الكلي في وقت تتسابق فيه الدول على تقديم حوافز مالية وتسهيلات ضريبية لجلب رجال المال والاعمال للاستثمار لديها في ظل هذا الجمود المستحكم بقطاعات الانتاج في العالم".
أرسل تعليقك