دمشق ـ د.ب.أ
قدر صندوق النقد الدولي، انكماش الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، بأكثر من 40 % منذ بداية الثورة في مطلع مارس 2011 ، الأمر الذي أدى إلى وصول معدلات البطالة إلى 50%.
ولم يذكر الصندوق في تقريره الصادر أول أمس الثلاثاء، أي توقعات للاقتصاد السوري، وقال الصندوق إن التكلفة الإنسانية للأزمة السورية مأساوية.
وأشار إلى أن الأزمة السورية، ألحقت ضررا جسيما بالاقتصاد اللبناني، وأدت إلى المزيد من التوترات الاجتماعية في لبنان، وتشير التقديرات إلى أن نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي للبنان قد تراجع من متوسط ٩% في الفترة 2009- 2010 ، إلى ١% في عام ٢٠١٣، وهو ما يرجع في الأساس إلى تراجع في حجم النشاط بقطاعي السياحة والعقارات، وتوقع التقرير أن يظل النمو على مستواه المنخفض في العام الحالي.
أرسل تعليقك