رام الله ـ وفا
أطلقت بلدية رام الله، اليوم الثلاثاء، مشروع التخطيط التنموي للمدينة، وذلك خلال احتفال تخلله لقاء مع عدد من المؤسسات لإعداد الإطار التنموي الاستراتيجي للمدينة، في متحف محمود درويش.
وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، أن بلدية رام الله يحتذى بها لما عملته من خطط تنموية واستراتيجية لوضع مدينة رام الله في بداية المدن الفلسطينية المتطورة.
وطالبت بأن لا نكون عشوائيين، وبالسير على خطط تنموية واضحة للوصول إلى أهدافنا، في تحقيق التطور المنشود، وقالت : 'إننا يجب ان ننقل هذه التجربة الرائدة لباقي بلديات الوطن'
من جانبه، قال رئيس بلدية رام الله موسى حديد: 'نعمل في البلدية على تنفيذ مشروع ريادي يستهدف إعداد إطار تنموي استراتيجي طويل المدى، لمدة 20 عاما لمدينة رام الله.
وأضاف أن المشروع ممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ومؤسسات مجتمعات عالمية، ويتم تنفيذه بإشراف المجلس البلدي وبمشاركة مجتمعية فاعلة، وبدعم فني من مركز الهندسة والتخطيط وبيت الخبرة الفلسطيني للاستشارات.
وبين أنه يجب استثمار جميع الفرص المتاحة، والعمل على تضافر كل الجهود لبناء مستقبل أفضل لمدينة رام الله.
من جهتها، أشارت مديرة مؤسسة مجتمعات عالمية المهندسة لنا أبو حجلة، إلى ضرورة تدريب الطواقم المحلية في جميع المؤسسات المجتمعية والأهلية لمواكبة التطور.
وأضافت أن مؤسسة المجتمعات العالمية هي الشريك الدائم للبلديات ومؤسسات الحكم المحلي في فلسطين، للعمل على الوصول إلى رؤية تنموية، وعملنا منذ عام 2009 على تطوير 15 خطة استراتيجية، إن مسيرة التنمية ترتكز على تطوير كافة المؤسسات الحكومية والمدنية'.
وقال وكيل وزارة الحكم المحلي مازن غنيم، إنه يجب أن يكون هناك تعاون مشترك بين بلدية رام الله ونظيراتها المجاورة بتيونيا والبيرة، والتركيز على الشراكة الدائمة بين جميع المؤسسات ذات العلاقة.
وأضاف، أن معظم البلديات الفلسطينية تسير على نهج تطوير الخطط التنموية الاستراتيجية، بداخلها لتقديم أفضل الخدمات للجمهور الفلسطيني. وطالب بضرورة وجود مشاركة مجتمعية في الخطط التنموية، ليكون هناك مراقب من المجتمع على تلك الخطط، لنكون أقرب إلى الواقع.
أرسل تعليقك