بغداد ـ نينا
اكد الخبير الاقتصادي الدولي ماجد الصوري ، ان التاجر العراقي سبباَ رئيسياَ في ارتفاع اسعار الخضروات والمواد الغذائية في السوق المحلي ،نافيا في الوقت ذاته، ارتفاع الاسعار لاغلاق منفذ طريبيل الحدودي.
وقال الصوري في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / ،ان" جشع بعض التجار في السوق المحلي واستغلال الاوضاع الامنية المتدهورة في البلاد دفع بهم الى التلاعب باسعار السوق تزامناَ مع قدوم شهر رمضان وان الاوضاع الامنية المضطربة في المناطق الشمالية ادت الى رفع اسعار النقل وتكلفة التأمين على السلع المستوردة الى العراق باعتبار انه منطقة خطرة وهو مايؤدي الى زيادة الاسعار بنسب طفيفة ومتفاوتة تعتمد على المكان او المنفذ الذي يتم منه الاستيراد".
واضاف ،ان بعض التجار العراقيين ينتهجون في المناسبات الدينية اسلوب الجشع في التلاعب باسعار المواد في الوقت الذي اغلب دول العالم الاسلامي تخفض اسعار المواد ".
وتابع ،انه" رغم زيادة المبيعات هناك ارتفاع في الاسعار وهذا نوع من انواع الجشع بالنبسة لبعض المستوردين من التجار وهو مادفع بغرفة التجارة العراقية ورجال الاعمال الى وضع ضوابط وعقوبات على التجار في حال التلاعب في الاسعار ".
وشهد السوق العراقي ارتفاعا كبيرا في اسعار المواد الغذائية تزامنا مع شهر رمضان واضطراب الاوضاع الامنية واغلاق المنافذ الحدودية مع الدول المصدرة للمواد الغذائية والخضروات للعراق .
أرسل تعليقك