دبي 46 من المقيمين يجدون عوائق تمنعهم من الإدخار
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

دبي: 46% من المقيمين يجدون عوائق تمنعهم من الإدخار

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دبي: 46% من المقيمين يجدون عوائق تمنعهم من الإدخار

دبي – وكالات
كشفت دراسة قام بها بنك "إتش إس بي سي" حول مستقبل صندوق التقاعد تصاعد المخاوف حيال فترة التقاعد بالنسبة للمقيمين في الإمارات، حيث أظهر المسح أن 89 % ممن شملهم المسح غير قادرين على وصف ادخاراتهم الحالية بـ"أكثر من مناسبة" لمستقبلهم، بالمقارنة مع نسبة 51 % في دراسة 2009 و40 % في الدراسة التي قام بها البنك في 2011. كما أقّر أكثر من النصف انّهم يخافون مواجهة ضائقة مالية خلال فترة تقاعدهم. وأشارت الدراسة التي شملت 1000 من عملاء "إتش إس بي سي" في الإمارات، أنّ 46 % من المقيمين لا يزالون يجدون عوائق تمنعهم من الادخار بسبب عدم قدرتهم على التأقلم مع مصاريف المعيشة اليومية في الدولة. وتتفاوت الأسباب الأخرى الaتي تمّ ذكرها بين النقص في خطط التقاعد لغير الإماراتيين وعدم فهم معنى الادخار والاستثمار وأهميّتهما بشكل جيدّ. وذكرت الدراسة أن 59 % من المقيمين في الدولة لم يقوموا نهائياً بالتوفير لخريف أعمارهم. وأظهرت الدراسة كذلك أن معدل عمر تفكير الفرد في الادخار في الدولة هو الأعلى ويبدأ من عمر الثلاثين سنة، بالمقارنة مع نسبة 25 عاماً في بريطانيا و26 عاماً في الولايات المتحدة و28 عاماً في مصر. وقال رئيس الفروع والخدمات المالية الشخصية في بنك إتش إس بي سي" الإمارات مصطفى رمزي خلال لقاء صحفي في دبي أمس أنه من المنطقي إعطاء الأولوية للاحتياجات والمتطلّبات الملحّة عوضاً عن التفكير بالصحة المالية على الأمد الطويل، ولكنّ "فجوات الادخار" هذه التي تحصل نتيجة للنقص في التحضير المالي يمكن أن توازي فجوات خطيرة في ادخار الأفراد للتقاعد على الأمد الطويل ولاسيما إذا أخذنا بعين الاعتبار نموّ الفائدة والاستثمار. وعلّق غيفورد ناكاجيما، رئيس قسم تطوير الثروات الإقليمية ، في البنك قائلاً: على الأفراد أن يدركوا أنّ سنة واحدة أو اثنتين بدون أيّ ادّخار يمكن أن توثّر بشكل كبير في دخلهم خلال فترة التقاعد. فاتّباع خطّة مالية، والبدء بادّخار مبلغ ما، مهما كان صغيراً، وفي أقرب وقت ممكن يمكن أن يحقق فارقاً كبيراً في دخل التقاعد على الأمد الطويل. ومع ازدياد متوسّط العمر المتوقّع، على الأفراد أن يدركوا كم ستدوم أموالهم المدّخرة حتى لا يقعوا في ضائقة مالية جدية حيث لن تعود أموالهم كافية. وبالتالي، يشكّل تطوير خطّة مالية بمساعدة مستشار مالي محترف فرصة لمساعدتهم على تغطية مختلف الأحداث الممكن حصولها، والتعرّف إلى احتياجاتهم خلال التقاعد، وتفادي أيّ فجوات.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبي 46 من المقيمين يجدون عوائق تمنعهم من الإدخار دبي 46 من المقيمين يجدون عوائق تمنعهم من الإدخار



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon