سيول ـ يونهاب
قالت كوريا الجنوبية الجمعة إنها ستنفق 7.8 تريليون وون(7.6 مليار دولار) إضافيا خلال النصف الأول من هذا العام كجزء من الجهود لدعم الطلب المحلي الذي تضرر من ضعف الاستهلاك على خلفية كارثة السفينة سيوال في الشهر الماضي.
كما تخطط الحكومة لتوسيع القروض بسعر الفائدة المنخفضة وضمانات القروض تجاه شركات متوسطة وصغيرة حجم، تتأثر كثيرا بحادث غرق السفينة سيوال بسبب إلغاء صفقات ضخمة وتراجع حاد في الاستهلاك وفقا لما ذكرت وزارة المالية.
وجاء هذا التحرك كجزء من التدابير التي تم مناقشتها وقرارها أثناء اجتماع عقد اليوم الجمعة برئاسة الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه في سيئول لمواجهة المخاوف المتزايدة من التداعيات الاقتصادية لواحد من أسوأ الكوارث البحرية التي خلفت أكثر من 300 ضحية بين قتيل و مفقود.
وقال وزير المالية "هيون او سوك" إن الاقتصاد المحلي يحافظ على الانتعاش ببطء ولكن اتجاه الانتعاش ثابت، غير أن القطاع الخاص ليس قويا بشكل كاف ولا تزال المخاطر الخارجية موجودة في الداخل والخارج، مضيفا أن تراجع الاستهلاك في أعقاب حادث السفينة وآثاره على قطاعات السياحة والنقل والمرافق الفندقية قد يؤدي إلى كبح جماح الانتعاش الاقتصادي.
وقالت الحكومة إنها ستزيد نسبة الإنفاق من الميزانية في النصف الأول من 55% إلى 57% أي بقدر 7.8 تريليون وون من أجل تعزيز الطلب المحلي.
وتتوقع الحكومة أن تزيد نسبة النمو للربع الثاني 0.2 نقطة مئوية مقارنة مع الربع الذي سبقه عند توسيع الإنفاق بـ 2 نقطة مئوية.
وبالإضافة إلى ذلك، تخطط الحكومة لتقديم 15 مليار وون في القروض بسعر فائدة منخفض من خلال صندوق تنمية السياحة إلى شركات صغيرة حجم تواجه صعوبات بسبب إلغاء صفقات كثيرة وتراجع حاد في الطلب على خلفية حادث السفينة.
وتكون الأعمال في قطاعات السياحة والنقل واللوجستية مؤهلة للقروض بسعر فائدة 2.25%.
أرسل تعليقك