دبي ـ وام
نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي سلسلة من النشاطات الإنسانية والخيرية في يوم زايد للعمل الانساني تندمج مع روحية شهر رمضان المبارك وتغرس روح الإيثار والتفاني بين الموظفين وفئات المجتمع.
واستضافت غرفة تجارة وصناعة دبي فعاليات الدورة الثامنة عشرة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وذلك في استمرار لجهودها في دعم الجائزة ورعايتها على مدى الدورات السابقة.
واستجابة لمبادرة "سقيا الإمارات" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتوفير مياه الشرب الصالحة لخمسة ملايين شخص في البلدان التي تعاني نقص المياه قامت غرفة دبي بالتبرع بمبلغ مليوني درهم لدعم هذه المبادرة الإنسانية.
وكرمت الغرفة 65 عاملا في الغرفة في مجالات ثانوية مثل التنظيف والأمن وري الحدائق وغيرها وذلك في حفل نظمته في مقرها اليوم وحضره سعادة المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي وموظفي الغرفة.
وقال بوعميم خلال كلمة له في الحفل ان غرفة تجارة وصناعة دبي تؤمن بأن عمل الخير ثقافة ينبغي أن تستمر وتنمو في المجتمع ..مشيرا إلى أن قادتنا وشيوخنا غرسوا في نفوس المواطنين والمقيمين حب الخير معتبرا ان الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان المثال الحي في فعل الخير والعمل الإنساني حيث نتذكره اليوم ودولة الإمارات من الدول الأبرز عالميا في تقديم الخدمات الإنسانية ونشر العمل الخيري.
واعتبر ان تكريم هذه الشريحة المجهولة من عمال الغرفة يعكس التزام الغرفة بتقدير عمالها وموظفيها كل حسب طبيعة عمله ..مشيرا في هذا المجال إلى أن التكريم يزرع الفرحة في نفوس هؤلاء العمال ويحفزهم على الاستمرار في تقديم الأفضل خلال عملهم.
وحصل المكرمون من العمال على شهادات تقدير وهدايا مالية حيث أشادوا بخطوة الغرفة التي تحفزهم على بذل مزيد من الجهود للقيام بعملهم معتبرين أن الغرفة تساهم من خلال مبادراتها التشجيعية في غرس مفاهيم التفاني في العمل وتحفيز الأفضل من القدرات لدى العمال.
وقدمت غرفة تجارة وصناعة دبي وموظفوها بالتعاون مع مبادرة / أنجل أبيل / 400 هدية رمضانية للبحارة الذين يعملون ويعيشون على السفن الموجودة في خور دبي انسجاما مع المعاني الكريمة لشهر رمضان الفضيل حيث شملت الهدايا منتجات شخصية وتمور وملابس لهذه الفئة من العمال.
أرسل تعليقك