لندن ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أن مدينة بنغازي، التي طالما أهملت في ظل حكم معمر القذافي ،تتغير بوتيرة سريعة حتى مع استمرار عدم وجود استقرار على الصعيد الأمني.
وأوضحت الصحيفة – في سياق تقرير نشرته اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني – أنه على الرغم من أن المدينة الليبية لا تزال مبتلاة بالاغتيالات والتفجيرات، إلا أنها تشهد حركة تجارة وبناء مزدهرة تجعل بعض الأحياء مختلفة كثيرا بالنسبة لمن يراها حاليا عن أيام ما قبل الثورة التي اندلعت في عام 2011.
وقالت الصحيفة إن حركة المرور تشهد نشاطا في طريق كان غير مميز في وقت من الأوقات يطلق عليه شارع فينيسيا، حيث أصبح هناك على جانبيه متاجر ذات واجهات زجاجية تبيع ملابس ومعدات رياضية تحمل علامات تجارية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك مقاهي ومطاعم جديدة تتنافس على الزبائن كما تنتشر وكالات بيع السيارات ومحال الأثاث بطول الطرق الممتدة التي كانت تتسم بالهدوء في ضواحي المدينة.
ولفتت الصحيفة إلى أن المهندسين المعماريين المحليين يعرضون خططا ستغير بشكل درامي الشكل الحالي لسماء منطقة وسط البلد في بنغازي الذي تهيمن عليه المباني المتداعية إيطالية التصميم ومجمعات الفنادق والمكاتب التي أصبحت قبيحة.
ونقلت الصحيفة عن قويدر إبراهيم قويدر رئيس المجلس المحلي للخصخصة والاستثمار قوله "يحرك القطاع الخاص بعد التحرر من قيود عصر القذافي الحركة المزدهرة في بنغازي".
وأضاف قويدر "ينصب تركيزنا حاليا على عمل بنية تحتية من أجل خطة رئيسية للاستثمار في المدينة".
وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن الفراغ الأمني أدى لصعود الجماعات المتطرفة المعارضة لمسار ليبيا الديمقراطي حيث نالت أعمال قتل الأجانب ومن بينهم عاملين مصريين ومهندس فرنسي كان يساعد في تحديث أكبر مستشفيات المدينة من عزيمة المستثمرين الذين لديهم رغبة في إقامة المشروعات في بنغازي.
أرسل تعليقك