أنقرة ـ وفا
أطلع نائب مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الفقر في وزارة الشؤون الاجتماعية خالد البرغوثي ممثلي الدول الإسلامية على الانتهاكات الإسرائيلية وسياسة التجويع بحق شعبنا.
ووضع البرغوثي، الذي ترأس باسم فلسطين الاجتماع الثالث لمجموعة تخفيف حدة الفقر المنبثقة عن اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك)، الذي انعقد على مدار اليومين الماضيين في مدينة أنقرة التركية، الحضور على الأزمة الاقتصادية والحياتية الناجمة عن الاحتلال.
وقال: إن سياسات الاحتلال وإجراءاته القمعية والتعسفية هي المسؤولة عن معظم المشكلات الاجتماعية التي يواجهها المجتمع الفلسطيني، كما أنها العائق الأكبر أمام جهود التنمية الاقتصادية والمجتمعية في فلسطين.
وذكر أن الحكومة الفلسطينية ووزارة الشؤون الاجتماعية بشكل خاص تواجهان تحديات استثنائية في العمل الاجتماعي وتقديم الخدمات لدعم صمود الأسر والمناطق والتي تعاني من الفقر والتهميش بشكل خاص، ما يتطلب وقفةً جادةً من قبل المجتمع الدولي بشكل عام والدول الشقيقة والصديقة بشكل خاص لتعزيز صمود شعبنا في وجه سياسات الاحتلال، ومساندته للمضي قدماً نحو تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة.
وعرض البرغوثي للمؤتمر ما تقوم به الوزارة في إطار مسؤولية الحكومة من واجبات في إيصال الخدمات إلى مستحقيها وفق مبادئ العدالة والنزاهة والشفافية، مع التركيز على الشرائح الفقيرة والمهمشة التي تدهورت أوضاعها المعيشية على نحو خطير بسبب سياسات التدمير والحصار والإفقار التي مارسها الاحتلال وما زال يمارسها بشكل منهجي.
كما أثنى على الدعم الذي تقدمه تركيا للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لنيل حقوقه الوطنية، مشيراً بشكل خاص إلى المواقف التركية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.
يذكر أنه شارك في هذا المؤتمر 57 دولة منضوية تحت اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك)، بالإضافة إلى خمس دول بصفة مراقب تمثل أربع قارات، وتعمل بوصفها المنتدى المركزي الذي تتم من خلاله معالجة المشكلات التنموية المشتركة.
أرسل تعليقك