الرياض ـ رياض أحمد
تَعِقد "مجموعة العمل" الاقتصادية المنبثقة عن اجتماع "أصدقاء اليمن"، الذي انعقد في لندن أواخر نيسان/ أبريل الماضي، اجتماعها الثاني قبل نهاية الشهر الجاري، لمناقشة خطة عمل المجموعة وإقرارها، والتي ستتضمن أولويات الإصلاحات الاقتصادية والدعم المطلوب من المجتمع الدولي.
وأكّد رئيس المجموعة الاقتصادية المدير القطري للبنك الدولي وائل زقوت "استعداد مجتمع المانحين من خلال المجموعة الاقتصادية لدعم الإصلاحات الوطنية وتحريك الموارد والتعهدات".
ولفت إلى أن "المجتمع الدولي سيلعب دورًا مهمًا في دعم المرحلة الانتقالية ومخرجات الحوار الوطني".
وعَقَدت المجموعة الاقتصادية أخيرًا اجتماعها الأول في صنعاء برئاسة مشتركة من وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني محمد السعدي ومدير البنك الدولي.
وأكّد مصدر حكومي أن "الاجتماع تطرق إلى الشروط المرجعية لعمل اللجنة الاقتصادية وعضويتها، وقائمة أولية بأولويات الإصلاحات الاقتصادية، وجوانب الدعم المطلوب من المجتمع الدولي".
وأشار إلى "الإجماع على أهمية دعم اليمن اقتصادياً خلال هذه الفترة، بما يعزّز سير العملية الانتقالية"، مشدداً على أهمية "الدور الذي يلعبه المانحون في تحريك عجلة الاقتصاد والتنمية، ودعم مخرجات الحوار الوطني".
أرسل تعليقك